أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تخطط إيطاليا لأن تتولى قوات خفر السواحل الليبية، خلال 3 أعوام، مسؤولية اعتراض المهاجرين في نحو 10 بالمئة من البحر المتوسط.

وتأتي هذه الخطوة بينما تواجه فرق العمل الليبية صعوبة في مراقبة ساحل البلاد، بالإضافة إلى اتهامها بارتكاب أخطاء جسيمة في البحر.

وازدهر نشاط تهريب المهاجرين، إذ قام أكثر من 600 ألف بالرحلة المحفوفة بالمخاطر عبر وسط البحر المتوسط خلال أربعة أعوام.

وكثيرا ما يواجه المهاجرون الذين يمرون عبر ليبيا تجارب مروعة مثل الاغتصاب والتعذيب والعمل بالسخرة.

وتظهر الخطة الإيطالية، بحسب رويترز، أن إيطاليا والاتحاد الأوروبي يركزان على إعادة بناء البحرية وخفر السواحل الليبيين حتى يتسنى لهما التصدي للقوارب.

وتشير الخطة الإيطالية إلى إنفاق 44 مليون يورو (52 مليون دولار) لتطوير قدرات ليبيا بحلول 2020، وتزويد خفر السواحل بالمعدات، وتمكينه من إقامة مركز خاص به لتنسيق عمليات الإنقاذ وإجراء عمليات بحث وإنقاذ بحرية واسعة النطاق.

كما تضع الخطة تصورا لمشروع لمراقبة الحدود الجنوبية لليبيا. ويعتمد المشروع على تمويل من الاتحاد الأوروبي وإيطاليا ويحتاج لموافقة الاتحاد.

وطرح خفر السواحل الإيطالي الخطة خلال مؤتمر استضافته البعثة التي تحمل اسم (صوفيا) التابعة للاتحاد الأوروبي والمعنية بمكافحة التهريب الشهر الماضي في روما.

وقال مصدر كان حاضرا إن مندوبين من الاتحاد الأوروبي والمنظمات غير الحكومية وممثلين للقوات البحرية وخفر السواحل من عدة دول مطلة على البحر المتوسط حضروا الاجتماع المغلق.