أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أثار قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب مؤخرا، بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل موجة احتجاج غاضبة، حيث يتصدى الفلسطينيون بالتظاهر للقرار الذي ينذر بضرب أي فرصة لحل الصراع المستمر منذ قرن تقريبا.

ومن 1917، العام الذي أطلق فيه وزير الخارجية البريطاني وعده لليهود، إلى 2017، ارتفعت سيطرة اليهود على الأراضي من 3 في المئة إلى 87 في المئة.

في العام 1947 أصدرت الأمم المتحدة قرارا بتشكيل دولتين في فلسطين واحدة لليهود وأخرى للفلسطينيين، الذين رفضوا المشروع.

وفي العام التالي، وقعت حرب 1948، التي خسرها العرب وصارت تعرف بالنكبة حيث وقعت المزيد من الأراضي بأيدي العصابات الصهيونية في حينه.

وفي العام 1967، احتلت إسرائيل كامل فلسطين بالإضافة إلى شبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان، قبل أن تنسحب من سيناء بموجب معاهدة كامب ديفيد.

خلال حرب يونيو 1967 احتلت إسرائيل الجزء الشرقي من القدس، لتخضع كاملة المدينة للاحتلال الإسرائيلي. وبعد أسابيع، عمدت إسرائيل إلى توسيع إدارتها لتشمل الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما وسعت حدود بلدية القدس الغربية لتشمل القدس الشرقية.

وفي عام 1980، أعلنت إسرائيل ضم القدس الشرقية، الأمر الذي لقي رفضا وإدانة دولية ووصفته الأمم المتحدة بأنه قرار "غير شرعي".

ثم بعد اتفاق أوسلو، واصلت إسرائيل قضم الأراضي الفلسطينية إلى أن أصبحت أقل بكثير مما يطمح الفلسطينيون إليه لتشكيل دولتهم وعاصمتها القدس.

إنفوغرافيك.. فلسطين خلال 100 عام
2+
1 / 6
4 مراحل أساسية في تاريخ فلسطين
2 / 6
القدس
3 / 6
الاستيطان الإسرائيلي في الضفة والقدس
4 / 6
الاستيطان الإسرائيلي
5 / 6
الرؤساء الأميركيون والقدس
6 / 6
فلسطين خلال قرن

ترامب والقدس

في غضون ذلك، أثار قرار ترامب مؤخرا، بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل موجة احتجاج غاضبة، حيث يتصدى الفلسطينيون للقرار بالتظاهر بشكل يومي تقريبا، مما ينذر باندلاع انتفاضة جديدة في الأراضي المحتلة.

قرار ترامب أثار موجة إدانة من دول مجلس الأمن الدولي، ومعظم دول العالم، بالإضافة إلى الدول العربية والإسلامية.

وكان قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل قد رفضه معظم الرؤساء الأميركيين تقريبا، بينما أجل البعض الآخر الاعتراف إلى حين التوصل لحل بين الفلسطينيين والإسرائيليين، عبر التفاوض.