أعلن رئيس الوزراء الهندي، ناريندا مودي، الأربعاء، زيادة التعويضات والمعونات الحكومية الممنوحة للمزارعين المتضررين من عدم سقوط أمطار موسمية في محاولة لامتصاص استياء متزايد بين سكان المناطق الريفية.

وأدت العواصف بالفعل إلى هلاك المحاصيل أو الاضرار بها في مناطق واسعة من شمال الهند وأسهمت في تزايد مشاعر الغضب المناهضة لمودي لأنه لم يبذل جهودا كافية لنجدتهم وقت الشدة، الأمر الذي دفع عشرات من المزارعين إلى الانتحار خلال الأسابيع الأخيرة.

وقال مودي إن حكومته سترفع بنسبة 50% التعويضات المقدمة للمزارعين المتضررين علاوة على خفض حد الأضرار بالمحاصيل الذي يتيح للمزارعين المطالبة بمساعدات حكومية.

وقال مودي في نيودلهي: "معايير التعويضات الحكومية الحالية ليست كافية لإعانة المزارعين".

وأضاف: "الحكومة ملتزمة بمساعدة الفلاحين لأقصى حد ممكن".

وتعتمد مبالغ التعويضات الحالية على نوع المحصول والولاية التي يزرع بها، ومع رفع الإعانات المالية الممنوحة للفلاحين فإن بوسعهم المطالبة بمساعدات إذا لحق الضرر بمحاصيلهم بنسبة 33% بالمقارنة بنسبة تزيد على 50% حاليا.

وتسبب عدم سقوط أمطار موسمية هذا العام في الإضرار برقعة منزرعة مساحتها 24.7 مليون فدان، لكن الحكومة تقول إنه لا صلة لها بانتحار المزارعين.

ويكابد المزارعون في الهند من أعباء الديون جراء تردي دخول سكان المناطق الريفية وتراجع أسعار المواد الغذائية عالميا.

وقال مودي إنه طلب من البنوك مساعدة الفلاحين في إعادة جدولة ديونهم وقروضهم فيما تسعى شركات التأمين لرفع مساعداتها.