يعقد كثير من المصريين آمالا، على أن يحقق مؤتمر الدول المانحة لدعم الاقتصاد المصري تنمية اقتصادية يشعر بها المواطن الذي يعاني تدهورا في مستوى معيشته، خاصة بعد الاضطرابات السياسية التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأربع الماضية.
وفي زاوية صغيرة بوسط القاهرة، يجلس رجل مسن لساعات طويلة، من أجل لقمة عيش له ولأسرته المكونة من خمسة أفراد، لا يهمه شيء سوى تحقق تنمية اقتصادية، تحسن مستوى معيشته، فدخله الشهري لا يتجاوز 200 دولار.
وليس وحده من يعاني الأزمة الاقتصادية التي لم تجد الحكومة المصرية لها حلولا جذرية، فكثيرون يبحثون عن عمل لهم في بلد أنهكته الاضطرابات السياسية والاقتصادية في السنوات الأخيرة.
لكن آمال هؤلاء كلها تبقى معلقة على الاستثمارات التي ستتدفق على البلاد،، بعد مؤتمر "مصر المستقبل، وخلق فرص عمل للشباب الذين يعانون من البطالة.
وتراهن الحكومة المصرية على المؤتمر الاقتصادي الذي سيعقد في شرم الشيخ، لفتح باب الاستثمارات الأجنبية في مصر، ودفع عجلة التنمية من جديد.
ويؤكد اقتصاديون على أن العائد من وراء المؤتمر الاقتصادي لن يتحقق على المدى القصير لحين اكتمال الصفقات التي ستوقع بين مصر والدول المشاركة، لكنه سيكون أولى الخطوات لجلب فرص استثمارات أجنبية جديدة.