أبوظبي - سكاي نيوز عربية

هددت وكالة موديز للتصنيف الائتماني بخفض تصنيف درجة الدَين الروسي بسبب تأثير الأزمة الأوكرانية، واحتمال تصاعد التوتر في المنطقة.

وقالت وكالة التصنيف الأميركية في بيان الجماع، إن درجة روسيا البالغة "بي أيه أيه 1" وضعت "تحت المراقبة تمهيدا لخفضها"، متحدثة عن "ضعف الاقتصاد" الروسي.

وعزت الوكالة قرارها إلى "ضعف القدرة الاقتصادية لروسيا" بسبب الأزمة الأوكرانية والتوترات المتصاعدة في المنطقة، ما يرخي بثقله على الآفاق الاقتصادية "المتدهورة أصلا" لهذا البلد.

ورفضت روسيا الاعتراف بشرعية النظام الجديد في أوكرانيا، ثم ضمت شبه جزيرة القرم الأوكرانية إليها في أعقاب استفتاء رفض الغرب الاعتراف به ورد عليه بفرض عقوبات على موسكو.

وحذرت موديز من أن روسيا "معرضة أكثر فاكثر" إلى خطر حدوث صدمة مالية وسياسية إذا ما تزايدت حدة التوترات في المنطقة.

وقالت موديز إنها تعتزم في ظل الأوضاع الراهنة خفض تصنيف روسيا درجة واحدة، لكنها قد تمضي أبعد من هذا إذا ما تبين أن هناك "تزايدا" لاحتمالات حدوث صدمات اقتصادية أكبر.

وبحسب ترتيب درجات التصنيف المعتمد في موديز، فإن درجة روسيا الراهنة هي درجة مدين متوسط النوعية. وكانت وكالتا التصنيف العالميتان الأخريان "ستاندرد آند بورز"، و"فيتش" أعربتا أخيرا عن قلقهما من تداعيات الأزمة الأوكرانية على الاقتصاد الروسي.

وسبق لهاتين الوكالتين أن خفضتا نظرتهما المستقبلية للاقتصاد الروسي إلى "سلبية"، ما يعني أنهما قد تعمدان إلى خفض تصنيف روسيا في المدى المتوسط.