عادت منطقة اليورو التي تضم سبع عشرة دولة إلى الكساد. وقال مكتب الإحصاء في الاتحاد الأوروبي (يوروستات) الخميس إن اقتصاد منطقة اليورو انكمش بواقع 0.1 في المائة في الفترة بين شهري يوليو وسبتمبر مقارنة بالربع السابق.

يأتي ذلك بعد تراجع بواقع 0.2 في المائة سجل في الربع الثاني. وبذلك تدخل المنطقة رسميا في مرحلة من الكساد الذي يعرف بأنه فصلين متتاليين من انخفاض الناتج الإجمالي.

لكن الاتحاد الأوروبي بمجمله، الذي يضم دولا لا تستخدم اليورو تحاشى مصير منطقة اليورو. إذ شهد نموا بواقع 0.1 في المائة خلال هذا الربع، يعود بصورة كبيرة إلى الطفرة في بريطانيا المرتبطة بدورة الألعاب الأولمبية الأخيرة في لندن.