أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أظهرت استطلاعات،الأربعاء، أن اقتصاد منطقة اليورو في طريقه للخروج من حالة الركود في النصف الثاني من العام لكن هناك مخاطر تتهدد المنطقة بأكملها مع عودة أزمة الديون إلى دائرة الضوء.

وارتفع مؤشر ماركت لمديري المشتريات في منطقة اليورو وهو مسح شهري لآلاف الشركات إلى أعلى مستوى له منذ مارس 2012 الشهرالماضي مسجلا 48.7 من 47.7 في مايو.
              
ولا يزال الرقم دون حاجز النمو البالغ 50 لكنه يمثل تحسنا ملحوظا عن انخفاضات الخريف الماضي.

وبشكل عام فإن مؤشرات مديري المشتريات تشير إلى انكماش اقتصاد منطقة اليورو بنحو 0.2 في المئة في الفترة من أبريل إلى يونيو.
              
ورغم أن ذلك يشير إلى أن الركود الممتد منذ فترة طويلة في منطقة اليورو ربما ينتهي قريبا، فإن موجة من عدم الاستقرارالسياسي في البرتغال ومخاوف جديدة بشأن اليونان توحي بسهولة ظهورأزمة الديون على السطح مجددا بعد هدوء في آخر 10 أشهر.
              
وأظهر المؤشر أن الشركات الألمانية تمكنت من تسجيل نمو طفيف في يونيو، لكن الاستطلاعات أظهرت أن اقتصادات جنوب أوروبا مثل أسبانيا وإيطاليا لا تزال تعاني من معدل هبوط خطير.
              
وقال جوناثان لوينز كبير الخبراء الاقتصاديين لشؤون أوروبا لدى كابيتال إيكونوميكس "تواجه اقتصادات جنوب أوروبا معركة صعبة للغاية للعودة إلى نمو اقتصادي صحي، "وفي ضوء ذلك ليس من المستغرب أن نرى عدم استقرار سياسي في تلك الدول".