قال مسؤول في المؤسسة الوطنية للنفط الليبية، الجمعة، إن مصفاة رأس لانوف، أكبر مصفاة نفطية في البلاد، لن تستأنف العمل في بداية يوليو كما كان مقررا، لكن وحدة للبتروكيماويات لا تعتمد على النفط الخام ستستأنف عملياتها.

وتشكل مصفاة رأس لانوف، التي تبلغ طاقتها 220 ألف برميل يوميا من النفط، أكثر من نصف طاقة تكرير النفط الليبية، وتعد مصدرا مهما لمنتجات الخام المكرر في منطقة البحر المتوسط.

وأغلقت المصفاة خلال الانتفاضة التي اندلعت العام الماضي ضد حكم الزعيم السابق معمر القذافي وتأجل استئناف العمل بها مرارا.

لكن توقفها عن العمل يؤثر سلبا على سوق النفط الخام، إذ إنه يوفر كميات من الخام الليبي للتصدير، مما أسهم في وفرة معروض أنواع الخام الخالية من الكبريت في المنطقة، والتي جرى تداولها بأسعار مخفضة قياسية هذا الشهر.

وكان هناك حديث بين عملاء المصفاة في أوروبا عن أنها ستستأنف عملياتها في الأسبوع الأول من يوليو، بعد اجتماعات مع مسؤولين من المؤسسة الوطنية للنفط في وقت سابق هذا الشهر. وقال تاجر: "في إسطنبول كانوا يقولون إنها ستعمل في الأسبوع الأول من يوليو".

ولم يوضح المسؤول في المؤسسة الوطنية للنفط أسباب التأجيل، لكن مسؤولين آخرين في المؤسسة التابعة للدولة ذكروا سابقا أن نزاعا حول سعر النفط الذي تحصل عليه المصفاة يعطل استئناف العمل.

وتخضع رأس لانوف لإدارة مشروع مشترك بين المؤسسة الوطنية للنفط ومجموعة الغرير ومقرها الإمارات. ويضم المجمع وحدة لإنتاج البتروكيماويات، من بينها الإيثان.