أعلنت شركة إنفيديا (Nvidia) عن زيادة برنامج إعادة شراء أسهمها بمقدار 150 مليار دولار، ليرتفع إجمالي المبلغ المتبقي المصرح به لإعادة الشراء إلى 235 مليار دولار.

وقالت الشركة، التي تتخذ من سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا مقراً لها، إنها تعتزم استكمال برنامج إعادة شراء الأسهم بحلول السنة المالية 2028.

ويأتي القرار في ظل استمرار الزخم القوي الذي حققته الشركة بفضل طفرة الذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت إنفيديا أكبر شركة مدرجة في العالم من حيث القيمة السوقية، بينما ارتفع سهمها بنحو 20 بالمئة منذ بداية العام.

وكانت الشركة قد توقعت في أغسطس نمو إيراداتها بنسبة 70 بالمئة خلال السنة المالية المقبلة، في وقت يواصل فيه الرئيس التنفيذي جنسن هوانغ التقليل من المخاوف بشأن وجود فقاعة في قطاع الذكاء الاصطناعي.

وقال هوانغ في بيان: "نمو إنفيديا مدفوع بتحول تقني يحدث مرة واحدة في كل جيل نحو الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتسارعة. ويعكس هذا التفويض ثقتنا في الفرص طويلة الأجل المقبلة."

وارتفع سهم الشركة بنسبة 1.7 بالمئة عند الإغلاق أمس الاثنين واستمر في الارتفاع في تداولات ما بعد إغلاق السوق الأميركية ليصل إلى 229.42 دولار.

أخبار ذات صلة

إنفيديا تطور "حارساً رقمياً" لمراقبة وكلاء الذكاء الاصطناعي
إنفيديا تحت المجهر.. المستثمرون يتسابقون للتحوط من ديونها

ماذا يعني القرار؟

إعادة شراء الأسهم تعني أن الشركة تستخدم جزءاً من سيولتها لشراء أسهمها من السوق، ما يؤدي إلى:

  • دعم سعر السهم.
  • تقليص عدد الأسهم المتداولة.
  • زيادة ربحية السهم (EPS).
  • إرسال إشارة ثقة للمستثمرين بشأن آفاق النمو المستقبلية.

ويُنظر عادةً إلى برامج إعادة الشراء الضخمة على أنها رسالة من الإدارة بأن السهم لا يزال يتمتع بقيمة استثمارية جذابة رغم الارتفاعات الكبيرة التي حققها.