تحرك الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الثلاثاء لاستبعاد المنتجات الكندية من العقود الحكومية الأميركية الكبيرة وطويلة الأجل، بالتزامن مع دخول الرسوم الجمركية الكندية الانتقامية حيز التنفيذ، وتعهد رئيس الوزراء مارك كارني بتسريع الجهود الرامية إلى تقليص اعتماد بلاده على الولايات المتحدة.

ووجه ترامب إدارة الخدمات العامة الأميركية إلى إعلان عدم أهلية المنتجات الكندية للحصول على هذه العقود، إلى أن تسمح كندا بـ"معاملة بالمثل كاملة وعادلة" للمنتجات الأميركية.

وفي وقت سابق أمس الثلاثاء، قال كارني إن استراتيجية كندا تتمثل في أن تصبح أكثر استقلالا.

وأضاف: "الأمر يتعلق بضمان ألا تتمكن أي دولة من ابتزازنا أو إخضاعنا لإرادتها، وأن نتمكن من العيش بالطريقة التي نريدها".

أخبار ذات صلة

الثلاثاء.. كندا تبدأ الرد الجمركي على السلع الأميركية
بيسنت سيطالب مجموعة الـ 20 بإعادة النظر في التجارة مع الصين
"بحيرة أميركا" تظهر على خرائط غوغل بعد قرار ترامب
أزمة "بحيرة أميركا" تتفاقم بين كندا والولايات المتحدة

وقال مسؤول كندي مطلع على المناقشات إن كندا تبحث إقامة علاقات مع الاتحاد الأوروبي قد تصل إلى حد قريب من العضوية، دون أن تصبح عضوا فيه.

وقد تشمل الخيارات توسيع الاتفاقيات القائمة، أو التفاوض على معاهدة جديدة، أو إنشاء أشكال أخرى من التعاون.

وقال المسؤول إن كندا تجري بالفعل مشاورات مع المقاطعات والأقاليم والنقابات العمالية بشأن الشكل الذي يمكن أن تتخذه علاقة أعمق مع الاتحاد الأوروبي، لكن لم يتم اختيار أي نموذج حتى الآن.

ومن المقرر أن يتوجه كارني إلى ستراسبورغ في فرنسا الأسبوع المقبل، حيث سيحضر خطاب رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين حول حالة الاتحاد الأوروبي في 16 سبتمبر، ويلقي كلمة أمام البرلمان الأوروبي في اليوم التالي.