أكد كيفن وارش رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الأربعاء خلال ندوة أن مسؤولي البنك سيقررون ما إذا كانوا سيرفعون أسعار الفائدة عندما "يغلقون الباب" ويبدأون اجتماعهم المقبل، مؤكدا للمشاركين في الندوة أنهم "لن يفلحوا" في كسر قاعدته التي لا تسمح بتقديم توجيهات مستقبلية.
وقال الرئيس الجديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال مشاركته في حلقة نقاشية بالمنتدى السنوي للسياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي في سينترا بالبرتغال "ندخل تلك الغرفة ونغلق الباب، وسنجري نقاشا جيدا، لكن ليس لدي ما أقدمه لكم أكثر من ذلك".
وهذه هي المرة الأولى التي يظهر فيها وارش بعد اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الذي عُقد الشهر الماضي، إذ ناقش نهجه في تولي المنصب على المنصة مع رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد، ومحافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي، ومحافظ بنك كندا تيف ماكليم.
ويواجه جميع صانعي السياسات هؤلاء ارتفاعا في معدلات التضخم وتداعيات الحرب الأميركية على إيران، لكن ذلك قادهم في اتجاهات مختلفة.
ودفعت تعليقات وارش عقب اجتماع السياسة النقدية الذي عُقد في 16 و17 يونيو المستثمرين إلى رفع احتمالات إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي على برفع أسعار الفائدة في سبتمبر، في حين رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بالفعل.