سجل المؤشر الرئيسي لبورصة ميلانو للأوراق المالية في إيطاليا رقما قياسيا جديدا لأول مرة منذ عام 2000 خلال تعاملات أمس الاثنين، مدفوعا بارتفاع أسهم شركات الطاقة والرقائق بشكل أساسي.
وذكرت وكالة بلومبرغ نيوز أن المؤشر الرئيسي ارتفع بنسبة 1.2 بالمئة إلى 50121 نقطة وهو ما يزيد عن الرقم القياسي السابق المسجل قبل 26 عاما. وارتفع المؤشر منذ بداية العام الحالي بنسبة 11 بالمئة بعد ثلاث سنوات من المكاسب السنوية المتتالية.
يذكر أن مؤشرات الأسهم الأوروبية سجلت عدة أرقام قياسية في مرحلة ما بعد جائحة فيروس كورونا المستجد.
وخلال العام الحالي سجل مؤشرا يوروستوكس 50 للأسهم الأوروبية الممتازة وداكس الرئيسي للأسهم الألمانية أرقاما قياسية، في حين سجل مؤشر آيبكس 35 للأسهم الإسبانية رقمه القياسي الأخير في أكتوبر الماضي.
وكانت إيطاليا الدولة الأوروبية الوحيدة التي ظلت أسهمها دون مستواها القياسي المسجل عام 2000.
وفي حين كانت أسهم البنوك القوة الدافعة وراء ارتفاع بورصة الأوراق المالية الإيطالية العام الماضي، انتقل مركز الثقل خلال العام الحالي إلى قطاعي الطاقة والرقائق الإلكترونية.
وارتفع سعر سهم شركة إس.تي ميكروإلكترونيكس التي تورد الرقائق الإلكترونية لشركتي تسلا الأميركية للسيارات الكهربائية وآبل للإلكترونية بنسبة 156 بالمئة منذ بداية العام الحالي.
وساهم التوسع السريع في بناء مراكز البيانات على مستوى العالم في زيادة الطلب على المكونات الضوئية التي تستطيع نقل البيانات بكفاءة أعلى.
في الوقت نفسه ارتفع سهما شركتي سايبم للخدمات البترولية بنسبة 73 بالمئة وإيني للنفط والغاز الطبيعي بنسبة 41 بالمئة منذ بداية العام الحالي، بفضل الارتفاع الحاد في أسعار النفط والغاز الطبيعي منذ نشوب الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران يوم 28 فبراير الماضي.
في المقابل تعتبر شركتا ستيلانتس لصناعة السيارات وفينكانتيري لبناء السفن من أكبر الشركات التي سجلت تراجعا في بورصة ميلانو خلال العام الحالي.