يقدر اقتصاديو البيت الأبيض أن صفقات الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع شركات الأدوية لخفض بعض أسعار الأدوية الموصوفة في الولايات المتحدة لتصل إلى ما تتقاضاه في دول أخرى قد توفر 529 مليار دولار خلال السنوات العشر القادمة.

ويتضمن التحليل الذي حصلت عليه وكالة أسوشيتد برس أول توقعات على مستوى الاقتصاد لسياسة تقع في قلب خطاب ترامب للناخبين قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر للسيطرة على مجلسي النواب والشيوخ.

وكان المشرعون الديمقراطيون متشككين في التوفيرات التي ادعى ترامب تحقيقها، ومن المرجح أن تثير هذه الأرقام الجديدة تساؤلات إضافية حول البيانات.

وتتصدر قضايا تكلفة المعيشة اهتمامات الناخبين، كما أدى ارتفاع أسعار الطاقة المرتبط بالحرب مع إيران إلى تعميق قلق الجمهور.

أخبار ذات صلة

عهد ترامب.. آخر الأخبار والمستجدات
ترامب يعلن "مشروع الحرية" لمرافقة السفن العالقة في مضيق هرمز

وقد حاول ترامب جزئيا معالجة المخاوف المتعلقة بالقدرة على تحمل التكاليف من خلال التركيز على جهوده لإبرام صفقات مع الشركات بحيث لا تظل تكلفة الأدوية الموصوفة في الولايات المتحدة أعلى بشكل كبير مما هي عليه في الدول الغنية الأخرى.

وقال ترامب في تجمع حاشد يوم الجمعة أمام حشد من كبار السن في فلوريدا: "الآن لديكم أدنى أسعار أدوية في أي مكان في العالم.

وهذا وحده يجب أن يجعلنا نفوز في الانتخابات النصفية".

وقد أجرى التحليل مسؤولون في الإدارة لصالح مجلس المستشارين الاقتصاديين بالبيت الأبيض.

كما قدروا أن الحكومات الفيدرالي وحكومات الولايات يمكن أن توفر مجتمعة 64.3 مليار دولار في برنامج "مديكيد" خلال العقد المقبل بسبب ما يسميه ترامب سياسة "الدولة الأكثر رعاية" بشأن أسعار الأدوية.

وتم الكشف عن القليل من تفاصيل الصفقات التي أبرمتها إدارة ترامب و17 شركة أدوية رائدة، مما يجعل من الصعب التحقق بشكل مستقل من التوفيرات المتوقعة.

وسعى تحليل البيت الأبيض إلى تقدير التوفيرات المستقبلية مع طرح المزيد من الأدوية في السوق وخضوعها لإطار عمل ترامب - حيث قدر أحد النماذج في التقرير التوفيرات المحتملة بـ 733 مليار دولار على مدار عقد من الزمن.