أعلنت شركة صناعة الرقائق الأميركية إنتل أمس الخميس أن إيراداتها ارتفعت بفضل الطلب المرتبط بطفرة الذكاء الاصطناعي.

وارتفع صافي الإيرادات بنسبة 7 بالمئة ليصل إلى 13.6 مليار دولار، مقارنة بـ 12.7 مليار دولار في نفس الربع من العام الماضي.

وقال الرئيس التنفيذي ليب-بو تان إن الموجة القادمة من الذكاء الاصطناعي ستقرب الذكاء من المستخدم النهائي، منتقلة من النماذج التأسيسية إلى الاستدلال ثم إلى الأنظمة الوكيلة.

أخبار ذات صلة

من النفط إلى الرقائق.. "هرمز" يخنق شرايين الاقتصاد العالمي
ما العوامل التي تهدد نماذج ربحية الشركات الأميركية؟

وأضاف: "هذا التحول يزيد بشكل كبير من الحاجة إلى وحدات المعالجة المركزية من إنتل، وعروض الرقائق والتغليف المتقدم".

وتابع "ومع وجود أساس متين، فإننا نستجيب لهذه الفرصة من خلال الاستماع إلى عملائنا ودفع نجاحهم بخبرتنا الفنية والملكية الفكرية المتميزة. إن إعادة الضبط المدروسة لطريقة عملنا أدت إلى تحقيق إيرادات تجاوزت توقعاتنا للربع السادس على التوالي، فضلا عن بناء علاقات جديدة ومعمقة مع شركاء استراتيجيين".

وسجلت شركة صناعة الرقائق صافي خسارة في الربع الأول قدرها 3.73 مليار دولار أو 0.73 دولار للسهم، مقارنة بخسارة قدرها 821 مليون دولار أو 0.19 دولار للسهم في العام الماضي.

وبلغت الأرباح المعدلة للربع 0.29 دولار، ارتفاعا من 0.13 دولار للسهم في العام الماضي.

وبالنظر إلى الربع الثاني، تتوقع الشركة إيرادات تتراوح بين 13.8 مليار دولار و 14.8 مليار دولار، وأرباحا للسهم تبلغ 0.08 دولار، وأرباحاً معدلة للسهم تبلغ 0.20 دولار.