أكدت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات في سلطنة عمان، عن الجاهزية التامة لقطاع النقل البري في سلطنة عُمان لبدء عمليات نقل البضائع من الموانئ العُمانية باتجاه دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. تأتي هذه الخطوة بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة عُمان وشرطة عُمان السلطانية، بهدف تعزيز كفاءة سلاسل التوريد وضمان انسيابية الحركة التجارية.

تسهيلات لوجستية لدعم "الترانزيت"

وبحسب وكالة الأنباء العمانية، أوضحت الوزارة أن هناك حزمة من المزايا والتسهيلات التي تم اعتمادها لرفع سرعة الاستجابة لمتطلبات الشحن، ومن أبرزها:

  • تيسير الدخول: السماح لوسائل النقل البري الفارغة القادمة من دول مجلس التعاون بالدخول إلى السلطنة لنقل البضائع بسهولة.
  • التحول الرقمي: تقديم الطلبات وإنهاء الإجراءات عبر نظام "بيان" الجمركي بآلية سريعة ومبسطة.
  • دعم النقل بالعبور: تعزيز نظام "الترانزيت" لتسهيل وصول البضائع من عُمان إلى الأسواق الإقليمية والخليجية.

أخبار ذات صلة

التصعيد في المنطقة.. آخر الأخبار
أربكتها الحرب.. أسواق الديزل تهدد بتباطؤ الاقتصاد العالمي

وأكدت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات في سلطنة عمان أن هذه الإجراءات تعكس أهمية النقل بالعبور "الترانزيت" في تسهيل انتقال البضائع عبر سلطنة عُمان إلى الأسواق الخليجية والإقليمية، مما يدعم كفاءة حركة الشحن ويساهم في استدامة سلاسل الإمداد، كما يعزز هذا الإجراء مكانة سلطنة عُمان كممر لوجستي فاعل وبوابة تجارية موثوقة في المنطقة، تفتح آفاقًا جديدة وتوسع التعاون الاقتصادي مع الدول المجاورة.