تراجعت معظم مؤشرات الأسهم الآسيوية، الثلاثاء، في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط، مع تركيز المستثمرين على المخاطر المحتملة التي تهدد إمدادات الطاقة في المنطقة على خلفية الحرب على إيران.
وفي كوريا الجنوبية، هبطت الأسهم بأكثر من 7 بالمئة وشهد مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي أسوأ يوم له منذ 19 شهراً وسط عمليات هبوط جماعي في أسواق آسيا.
كما تراجع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 2.1 بالمئة ليصل إلى 56,853.48 نقطة.
وقد تكون اليابان، شأنها شأن دول أخرى فقيرة بالموارد الطبيعية في المنطقة، من أكثر الاقتصادات تأثرًا في حال تعذر المرور عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من وارداتها من النفط والغاز الطبيعي.
ورغم ذلك، يرى محللون أن اليابان تمتلك مخزونًا استراتيجيًا من الطاقة يكفي لأكثر من 200 يوم، ما يعني أن التهديد لا يُعد وشيكًا في الوقت الراهن.
وفي أستراليا، انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200 بنسبة 1.2 بالمئة ليصل إلى 9,089.50 نقطة.
كما تراجع مؤشر هانغ سنغ في هونغ كونغ بنسبة 0.1 بالمئة إلى 26,038.29 نقطة، في حين انخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.3 بالمئة ليصل إلى 4,170.63 نقطة.
وفي الولايات المتحدة، أغلقت مؤشرات وول ستريت على أداء متباين، أمس الاثنين، إذ ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأقل من 0.1 بالمئة إلى 6,881.62 نقطة، بينما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.1 بالمئة إلى 48,904.78 نقطة.
في المقابل، صعد مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.4 بالمئة ليصل إلى 22,748.86 نقطة، بعدما تعافت المؤشرات الثلاثة من خسائر حادة سجلتها في وقت سابق من الجلسة.
وسجلت أسعار الذهب ارتفاعًا بنسبة 1.2 بالمئة، مع اتجاه المستثمرين نحو الأصول الآمنة، في وقت سعى فيه مسؤولون أميركيون إلى طمأنة الأسواق بأن الصراع الحالي لن يستمر إلى أجل غير مسمى.
وفي أسواق الطاقة، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي، صباح الثلاثاء، بمقدار 77 سنتًا ليصل إلى 72 دولارًا للبرميل، كما صعد سعر خام برنت، المؤشر العالمي لأسعار النفط، بمقدار 1.10 دولار ليبلغ 78.84 دولارًا للبرميل.
أما في أسواق العملات، فتراجع الدولار الأميركي أمام الين الياباني إلى 157.32 ين من 157.47 ين، في حين ارتفع اليورو إلى 1.1693 دولار مقابل 1.1627 دولار.