صعدت بورصة دبي لأعلى مستوى في ثماني سنوات، بنهاية تعاملات الأربعاء، فيما واصلت البورصة السعودية خسائرها مع استمرار موجة لجني الأرباح في أعقاب وصول المؤشر لأعلى مستوى في تسعة أشهر الأسبوع الماضي.

وهبط المؤشر السعودي 0.8 بالمئة وفي طريقه لمواصلة الخسائر للجلسة الرابعة على التوالي بضغط من هبوط سهم مصرف الراجحي 1.5 بالمئة.

كما تراجع سهم البنك الأهلي السعودي 1.9 بالمئة مع تداول أسهم أكبر بنك في المملكة بعد انتهاء الحق في توزيع الأرباح النقدية.

وارتفع مؤشر دبي الرئيسي 0.2 بالمئة مع صعود سهم إعمار العقارية القيادي 1.1 بالمئة.

أخبار ذات صلة

أرباح "تيكوم" الإماراتية ترتفع 13% في النصف الأول
"&e" الإماراتية تستحوذ على أصول اتصالات "PPF" التشيكية
الإمارات.. فرص العمل الذهبية

وفي قطر، تراجع المؤشر 0.8 بالمئة ويتجه بذلك إلى إنهاء سلسلة مكاسب استمرت 15 يوما مع نزول أغلب الأسهم المدرجة على المؤشر إلى المنطقة السلبية بما شمل بنك قطر الوطني الذي هبط سهمه 0.6 بالمئة.

وصعد مؤشر أبوظبي 0.3 بالمئة مع ارتفاع سهم مجموعة الإمارات للاتصالات (إي.آند) 0.6 بالمئة بعد أن أعلنت زيادة في أرباح الربع الثاني.

وقالت مجموعة (بي.بي.إف) التشيكية، الثلاثاء، إن مجموعة الإمارات للاتصالات (إي.آند) ستدفع 2.2 مليار يورو مقدما للاستحواذ على حصة مسيطرة في أصول الاتصالات الخاصة بها في بلغاريا والمجر وصربيا وسلوفاكيا.

وارتفعت أسعار النفط، وهي محفز رئيسي لأسواق المال في الخليج، بما يقارب الواحد بالمئة وجرى تداولها قرب أعلى مستوى منذ أبريل بعد أن أظهرت بيانات مخزونات الخام ومنتجات الوقود طلبا قويا من الولايات المتحدة أكبر مستهلك للوقود في العالم مما عوض أثر مخاوف متعلقة بالطلب من مناطق أخرى.