أعلنت المجموعة الروسية الأولى للاتصالات "أم تي أس"، الخميس، أنها توصلت إلى اتفاق مع السلطات الأميركية يقضي بأن تدفع 850 مليون دولار لوقف ملاحقات بتهمة الفساد، مرتبطة بنشاطاتها في أوزبكستان.

وقالت المجموعة في بيان إن هذا الاتفاق مع وزارة العدل والسلطة الأميركية لضبط البورصة "ينهي التحقيق في استحواذ وعمليات فرعها السابق في أوزبكستان بين 2004 ومنتصف 2012". ولم توضح المجموعة الوقائع التي تؤخذ عليها.

وتعد "أم تي أس" واحدة من مجموعات اتصالات عدة مثل "فيمبلكوم" (مقرها أمستردام) والسويدية "تيلياسونيرا"، تتهمها الولايات المتحدة بالفساد في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى في عهد الرئيس السابق إسلام كريموف الذي توفي في 2016.

لكن هيئة ضبط أسواق البورصة قالت إن "أم تي أس دفعت رشاوى لمسؤول أوزبكي مرتبط بالرئيس السابق لأوزبكست،ان كان يؤثر على السلطة في بلاده لتنظيم قطاع الاتصالات".

أخبار ذات صلة

توقيف مستثمر أميركي في روسيا بتهمة الاحتيال
بوتن يرفع سقف التحدي.. ويصعّد ضد واشنطن بصاروخ جديد

 وأضافت الهيئة الأميركية في بيانها أن "أم تي أس" قدمت "على الأقل 420 مليون دولار في دفعات غير مشروعة للحصول على نشاطات والمحافظة عليها"، وهذا ما سمح لها بالعمل 8 أعوام في هذا البلد.

وفي قضايا سابقة، أوردت الصحف الأميركية اسم غولنارا كريموفا ابنة الرئيس الراحل، التي كانت في فترة مرشحة لتولي القيادة خلفا له.

وكريموفا (46 عاما) مسجونة حاليا في بلدها. وأعلنت النيابة العامة في أوزبكستان، الأربعاء، أنها سجنت لمخالفتها الإقامة الجبرية المفروضة عليها.

وفي 2017 حكم على كريموفا (46 عاما) بالسجن أكثر من عشر سنوات بتهم الاحتيال واختلاس أموال وإخفاء مبالغ كبيرة. وتم تخفيض الحكم العام الماضي إلى الإقامة تحت المراقبة لخمس سنوات.