أبوظبي - سكاي نيوز عربية

يحظى أسبوع أبوظبي باهتمام كبير، فقد أصبحت الطاقة المتجددة أحد أبرز أركان قطاع الطاقة العالمي، وتحظى باهتمام كبير من الحكومات وشركات القطاع الخاص.

فخلال السنوات الأخيرة برز الاهتمام بقوة بالاستثمار في الطاقة المتجددة من قبل حكومات العالم، حتى أصبح البعض يرى فيها حجر الأساس لعصر جديد.

هذا الاهتمام يعود إلى النمو المتسارع الذي حققته الطاقة المتجددة بالسنوات الأخيرة مع نموها بمعدل سنوي يتجاوز 8 بالمئة، كما أنها تشكل اليوم نحو 25 بالمئة من إجمالي القدرة الإنتاجية العالمية من الطاقة.

وخلال السنوات المقبلة، تشير التقديرات إلى أن حصة الطاقة المتجددة من قطاع الكهرباء قد ترتفع من 25 بالمئة حاليا إلى 85 بالمئة بحلول عام 2050، لتصبح بذلك المصدر الرئيسي لتوليد الكهرباء.

بزوغ نجم الطاقة المتجددة كان وراءه عدة أسباب، في مقدمتها تراجع التكلفة، فمنذ عام 2010 تراجعت تكلفة توليد الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية بنحو 73 بالمئة.

ويضاف إلى ذلك تأثيرات التغير المناخي وتسارع جهود الدول نحو استخدام الطاقة المتجددة، فاليوم هنالك 179 دولة وضعت أهدافا تتعلق بالطاقة المتجددة.

ومن المؤكد أن تحول النظام العالمي للطاقة نحو الطاقة المتجددة لن يأتي دون تكلفة، وهي تكلفة تقدرها الوكالة الدولية للطاقة المتجددة "آيرينا" بتريليون و 700 مليار دولار حتى 2050، لكن في المقابل ستفوق الوفورات الناجمة عن استخدام الطاقة المتجددة هذه التكاليف، مع توقعات بوصولها إلى 6 تريليونات دولار خلال نفس الفترة.

وستنعكس هذه الوفورات في الاقتصاد العالمي بشكل أو بآخر، إن كان من جهة دعم النمو الاقتصادي أو خلق الوظائف، التي تشير التقديرات إلى إنها ستبلغ أكثر من 19 مليون وظيفة حتى عام 2050.