أبوظبي - سكاي نيوز عربية

أعلنت وزارة الخارجية اللبنانية، الثلاثاء، وقوفها إلى جانب كارلوس غصن، رئيس مجلس إدارة كل من نيسان ورينو، وذلك بعد يوم من توقيفه في اليابان بسبب مزاعم ارتكاب مخالفات مالية.

وتم إلقاء القبض على غصن بعد أن قالت شركة صناعة السيارات "نيسان موتور" إنه ارتكب مخالفات من بينها استخدام أموال الشركة لأغراض شخصية، والتقليل من بيانات الدخل الذي يجنيه لسنوات.

وتعتزم الشركة اليابانية عزل غصن من منصب رئيس مجلس إدارة الشركة هذا الأسبوع.

وفي وقت سابق، تحركت فرنسا لعزل غصن من رئاسة رينو،  بينما سعت للدفاع عن تحالف الشركة مع نيسان التي هزتها الفضيحة.

وقال وزير الخارجية اللبناني في حكومة تسيير الأعمال، جبران باسيل، إنه طلب من سفير لبنان في طوكيو مقابلة غصن ومتابعة القصية بحسب ما ذكرته الوزارة في بيان.

ونقلت رويترز عن بيان الخارجية اللبنانية: "كارلوس غصن هو مواطن لبناني منتشر وهو يمثل إحدى النجاحات اللبنانية في الخارج، والخارجية اللبنانية ستقف إلى جانبه في محنته لتتأكد من حصوله على محاكمة عادلة".

وغصن هو رجل أعمال، من أصول لبنانية، ويحمل الجنسية البرازيلية والفرنسية، ولد في التاسع من مارس 1954 في مدينة بورتو فاليو البرازيلية.

وكان غصن قد أنقذ شركة نيسان من الإفلاس عام 2000، وحولها للربحية خلال عام واحد، فأنهى 20 مليار دولار من الديون خلال 3 سنوات، وهي مهمة وصفت حينها بالمستحيلة.