أبوظبي - سكاي نيوز عربية

في تطور جديد للسباق على ثروات الطاقة بالبحر المتوسط، أعلن وزير الطاقة التركي فاتح دونماز، الثلاثاء، إن سفينة حفر تركية ستبدأ عمليات في مياهه، الأربعاء، على بعد مئة كيلومتر قبالة ساحل أنطاليا.

وأدلى الوزير بتصريحاته خلال مراسم بمناسبة تدشين السفينة، مضيفا أن تركيا اقتربت جدا من شراء سفينة حفر أخرى. 

وكان دونماز قد صرح في وقت سابق  أن بلاده تلعب دورا هاما فيما يتعلق بأمن الطاقة في المنطقة، من خلال مشروعي خط أنابيب الغاز الطبيعي عبر الأناضول "تاناب"، والسيل التركي.

وأشار إلى أن تركيا حققت خطوات هامة في تكنولوجيا الطاقة، وستحمي مواردها في البحر المتوسط، النابعة من القانون الدولي، على حد تعبيره.

وسبق أن أعلنت تركيا أنها ستواصل أنشطة البحث والتنقيب عن البترول والغاز في منطقة شرق البحر المتوسط، مطالبة اليونان بتجنب "تصعيد التوتر" في المنطقة بعد محاولتها اعتراض سفينة بحث تابعة لها في المنطقة.

وكانت تركيا أعلنت أنها لن تسمح لأي جهة تنفيذ أنشطة تنقيب عن الهيدروكربونات (الغاز والنفط) في المياه الخاضعة لسيادتها شرق حوض البحر المتوسط، دون إذن منها. 

وهدد وزير الدفاع التركي خلوصي بأن السفن الحربية التركية ستعمل على توفير الحماية اللازمة في المنطقة. 

وكان وزير الخارجية اليوناني المستقيل نيكوس كوتزياس، أعلن مؤخرا، اتخاذ بلاده قرارا بزيادة مدى حدودها البحرية من 6 أميال إلى 12 ميلا بحريا في بعض المناطق، الأمر الذي تعارضه تركيا. 

وذكر متحدث باسم الخارجية اليونانية أن "تمديد منطقة الساحل حق سيادي قانوني لا جدال فيه لليونان، في إطار القانون الدولي... القرار المعني بالتوسيع يعود إلى اليونان وحدها، وتتمتع بحق في تمديد مياهها الإقليمية في أي وقت وكما تراه مناسبا".

وسبق أن أدى نشر تركيا لبوارج حربية من أجل منع سفن من التنقيب في منطقة شرق البحر المتوسط إلى اشتعال توتر دولي مع سعي كل دولة إلى حماية مصالحها في المنطقة، التي تحولت إلى مركز عالمي كبير للغاز الطبيعي بعد الاكتشافات الهائلة الأخيرة.