أبوظبي - سكاي نيوز عربية

تعود الأزمة المتعلقة بالتنقيب عن الغاز والنفط في شرق المتوسط إلى الواجهة مجددا، بعد طلب تركيا من "قبرص الشمالية" استخدام قاعدة (غيتشيتكالا) الجوية، وتحويلها إلى قاعدة بحرية، من أجل حماية مصالحها.

وذكرت صحيفة "ينى شفق" التركية الموالية للرئيس رجب طيب أردوغان، الأربعاء، أن الجيش التركي يعتزم إعادة استخدام القاعدة العسكرية، التي كان يستخدمها الطيران العسكري التركي في السابق.

وتقول الصحيفة إن هدف أنقرة حماية مصالحها في البحر المتوسط، الأمر الذي تعتبره السلطات اليونانية استفزازا لها.

وبحسب الصحيفة، فإن القوات البحرية للبلاد وضعت طلبا لدى وزارة الخارجية حتى تدرس الموقع المحتمل لإقامة القاعدة العسكرية.

وأوضح المصدر أن أنقرة ترى ضرورة لإقامة "قاعدة بحرية" في المنطقة، بالنظر إلى خطوات مماثلة للكثير من الدول الغربية، من أجل تعزيز النفوذ في البحر المتوسط.

وكان أردوغان أعلن، في وقت سابق من الشهر الجاري، أن بلاده لن تتخلى عن التنقيب عن موارد الطاقة في البحر الأبيض المتوسط، قائلا: "أنقرة ستشتري سفينة ثانية للتنقيب عن النفط والغاز".

وأكد أن بلاده "ستواصل التنقيب رغم اعتراض بعض الجهات"، مشيرا إلى أن تركيا تواجه حربا اقتصادية، وستخرج منها منتصرة، كما جرى في الماضي.

وتوترت العلاقات بين تركيا واليونان، بعد سماح أثينا لثمانية عسكريين شاركوا في انقلاب 2016 باللجوء إليها، هربا من الملاحقة القانونية.

وهددت أنقرة، أكثر من مرة، باستخدام القوة ضد سفن كانت متجهة شرق المتوسط للتنقيب عن الغاز، لصالح اليونان.

وكانت مصر، التي تمتلك حقولا كبيرة من الغاز في المتوسط، حذرت تركيا في وقت سابق من المساس بحقوقها الاقتصادية في المنطقة، بموجب اتفاقية أبرمتها مع قبرص لترسيم الحدود البحرية عام 2013، وتعترض عليها تركيا.