أبوظبي - سكاي نيوز عربية

اتهم الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الاثنين، من وصفهم بـ "إرهابيين اقتصاديين" بالتخطيط للإضرار بتركيا عن طريق نشر ما قال إنها تقارير كاذبة، في وقت تواصل الليرة التركية مسلسل الانهيار.

وقال أردوغان، أمام حشد من السفراء الأتراك بالقصر الرئاسي بأنقرة، إنهم "الإرهابيون الاقتصاديون على وسائل التواصل الاجتماعي سيواجهون بقوة القانون".

وأضاف: "هم حقا شبكة خيانة.. لن نمهلهم... سنجعل من يبثون تلك الشائعات يدفعون الثمن"، وفق ما نقلت "رويترز".

وبيّن أردوغان، الذي اكتسب سلطات مطلقة جديدة إثر إعادة انتخابه في يونيو، أن هناك شائعات تفيد بأن السلطات قد تفرض قيودا على حركة رؤوس الأموال، ردا على انحدار العملة التي هوت بما يصل إلى 20 في المئة الجمعة الماضية.

وكانت وسائل إعلام تركية أفادت، في وقت سابق الأحد، بأن السلطات باشرت إجراءات لملاحقة أشخاص، قالت إنه يشتبه في تورطهم بأعمال تهدد اقتصاد تركيا.

وذكرت وزارة الداخلية التركية، من جانبها، أنها تعرفت حتى الآن على 346 حسابا على وسائل التواصل الاجتماعي تحمل تدوينات عن سعر الصرف، قالت إنها خلقت انطابعا سلبيا عن الاقتصاد.

وقالت الوزارة إنها ستتخذ الإجراءات القانونية بحق تلك الحسابات، لكنها لم تذكر طبيعتها.

وأطلق مكتب الادعاء العام في إسطنبول وأنقرة، تحقيقات بخصوص أفراد يشتبه باشتراكهم في خطوات تهدد الأمن الاقتصادي لتركيا حسبما ذكرت "سي.إن.إن.ترك".

 وأعلن مجلس أسواق المال التركي ومجلس الجرائم المالية، أنهما سيتخذان إجراءات قانونية بحق من ينشرون المعلومات الخاطئة عن المؤسسات المالية والشركات أو تقارير بأن الحكومة ستحجز على ودائع العملة الصعبة.

وفي الساعة 15:11 بتوقيت غرينتش، عقب تصريحات أردوغان، بلغت الليرة 6.89 مقابل الدولار الأميركي في تحسن محدود عند مستواها القياسي المنخفض 7.24 للدولار المسجل في وقت سابق اليوم.