كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، تفاصيل عن مقترح قدمته إيران للولايات المتحدة عبر وسطاء، لوقف الصراع المستمر منذ أكثر من شهر الذي يتوسع في الشرق الأوسط.

وقال مسؤولان إيرانيان رفيعا المستوى للصحيفة إن المقترح يتألف من 10 نقاط، وأبرز بنوده أن تحصل إيران على ضمانات بعدم تعرضها لهجوم عسكري مجددا، كما يشمل وقف الضربات الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان، فضلا عن رفع كافة العقوبات المفروضة عليها.

وفي المقابل، تلتزم إيران برفع الحصار الذي تفرضه على مضيق هرمز.

ووفق المقترح، ستفرض إيران رسوما تبلغ نحو مليوني دولار على كل سفينة عابرة من المضيق، تتقاسمها مع سلطنة عمان التي تقع على الضفة المقابلة له.

ووفقا لهذه الخطة، ستوظف إيران حصتها من العائدات في إعادة بناء البنية التحتية التي دمرتها الهجمات الأميركية والإسرائيلية، بدلا من المطالبة بتعويضات مالية مباشرة.

ومع اقتراب الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترامب متوعدا باستهداف محطات الطاقة والجسور، نقلت إيران مقترحها عبر وسطاء باكستانيين، وفق "نيويورك تايمز".

ونقلت باكستان، التي لعبت دور الوسيط الرئيسي في النزاع، هذا المقترح إلى إدارة ترامب، لكن بدا من غير المرجح أن يحل القضايا الرئيسية قبل الموعد النهائي الذي حدده الرئيس الأميركي مساء الثلاثاء، لشن هجمات مدمرة على إيران.

وعند سؤاله يوم الإثنين عن آخر مقترح يتعلق بإيران، قال ترامب: "إنه مقترح مهم وخطوة مهمة"، لكنه اعتبره "ليس كافيا".

وفي الأسابيع الأخيرة، هدد ترامب بقصف بنى تحتية مدنية حيوية، كالجسور ومحطات توليد الطاقة، إذا لم تفتح إيران مضيق هرمز، الممر الرئيسي لحركة النفط والغاز عالميا، بحلول ليل الثلاثاء.

وفي مؤتمر صحفي عقد في البيت الأبيض، الإثنين، كرر الرئيس الأميركي تهديده بأنه إذا لم تنفذ شروطه بحلول الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، فسيأمر بشن غارات جوية مدمرة جديدة على إيران بهدف "شلها".

وقال: "سيستغرق الأمر منهم 100 عام لإعادة البناء".