كشف مسؤول إسرائيلي بارز، الأحد، أن مصر وقطر وتركيا تقود جهودا دبلوماسية "سرية" للتوسط في اتفاق بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإيران لإنهاء الحرب، وذلك مع اقتراب الموعد النهائي لإنذار أميركي بشأن مضيق هرمز.

وقال المسؤول في تصريحات نشرتها صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية: "ليس أمام إسرائيل خيار سوى التوافق مع ترامب. نفضل مواصلة الضربات لكننا سنفعل ما يقرره. غدا (الإثنين) سنعرف الوضع عند انتهاء مهلة الإنذار".

وتنتهي الإثنين مهلة مدتها 48 ساعة منحها ترامب لإيران لإعادة فتح مضيق هرمز، مهددا بقصف منشآت الطاقة لديها إن لم تستجب لطلبه، بينما ردت طهران بأنها ستستهدف منشآت الطاقة في المنطقة وستبقي المضيق مغلقا إذا نفذ الرئيس الأميركي تهديداته.

ووفقا للمسؤول الإسرائيلي، فمن غير المرجح أن ينهي ترامب الحرب "في ظل ظروف توحي بأن إيران أجبرته على ذلك".

أخبار ذات صلة

"دمار شامل".. ترامب يهدد إيران مجددا قبيل انتهاء "مهلة هرمز"
رسالة أميركية لإسرائيل بشأن عملية "لا مفر منها" في جزيرة خرج

وأضاف: "يخشى أن ينتهي الأمر بانطباع أن إيران ضغطت عليه بشأن هرمز. يريد ترامب تقديم نتيجة مختلفة لكن الإيرانيين متشددون".

ومن بين السيناريوهات المطروحة للنقاش، وفق المسؤول، اتفاق تعيد بموجبه إيران فتح المضيق بشكل تدريجي، بينما تخفف الولايات المتحدة هجماتها وتبدأ بالانسحاب من الحرب.

ومع ذلك، قال مسؤولون إسرائيليون إنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت طهران ستوافق على هذه الشروط.

ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن المسؤول قوله: "إذا علمنا بوجود مساع دبلوماسية وأن إيران تدرس الأمر، فقد يتقدم هذا الأمر على مراحل".

سيناريوهات ما بعد الإنذار الأميركي بشأن هرمز ومنشآت الطاقة

لكن المسؤول أضاف: "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق فإننا نتجه نحو تصعيد قد يستمر لأشهر. سيسعى ترامب إلى تحقيق إنجاز بري بما في ذلك الاستيلاء على جزيرة خرج"، المركز الرئيسي لإنتاج النفط الإيراني.

وكانت وزارة الخارجية المصرية أعلنت إجراء اتصالات مع تركيا وقطر وإيران والولايات المتحدة وباكستان، الأحد، في إطار "متابعة التطورات المتلاحقة في المنطقة والمساعي الحثيثة المبذولة من مصر لخفض التصعيد ووقف الحرب".

وقال بيان للخارجية المصرية إن الاتصالات "شهدت نقاشا حول التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته الخطيرة على أمن واستقرار المنطقة، وأهمية العمل على احتواء ثاره الممتدة ومنع اتساع رقعة الصراع، في ظل التهديدات المتبادلة واستهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية".