أعلنت المتحدثة باسم البيت الأبيض، الإثنين، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب "يريد الدبلوماسية" في التعامل مع إيران.

وأوضحت المتحدثة كارولين ليفيت، أن ترامب "لا يخشى استخدام القوة العسكرية ضد إيران"، لكنه "يريد الخيار الدبلوماسي".

وكان ترامب هدد بشن ضربات على إيران "إن قتلت المتظاهرين"، في الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أيام، بينما أعلنت إيران أنها تبقي باب التفاوض مع الولايات المتحدة مفتوحا، مع "استعدادها للحرب".

ومن المتوقع أن يعقد  الرئيس الأميركي، الثلاثاء، اجتماعا مع فريق الأمن القومي لمناقشة دعم الاحتجاجات، مؤكدا أنه يدرس "خيارات قوية جدا" تشمل التدخل العسكري المحتمل.

أخبار ذات صلة

مستشار للبيت الأبيض يدعم التحقيق مع رئيس الفيدرالي
وسط تهديدات ترامب.. "تواصل سري" بين طهران وواشنطن

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن الخيارات تشمل توجيه ضربات عسكرية واستخدام أسلحة إلكترونية سرية، ‌وتوسيع نطاق العقوبات، وتقديم المساعدة عبر الإنترنت لمصادر مناهضة ​للحكومة.

لكن في وقت سابق، أكد سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي، أن بلاده لا تعتزم التدخل عسكريا في إيران في الوقت الراهن.

وفيما يتعلق بالتنسيق مع إسرائيل، أوضح السفير الأميركي أنه "في الوقت الحالي، لا تقوم الولايات المتحدة ولا إسرائيل بوضع خطط للهجوم أو الاشتباك العسكري مع إيران".

واعتبر هاكابي في مقابلة مع قناة "سكاي نيوز" البريطانية، أن الإيرانيين يملكون "الحق في الاحتجاج"، مشددا على ضرورة احترام الحكومة الإيرانية لهذا الحق.

تصعيد رقمي يفاقم التوتر بين واشنطن وطهران