نفى الكرملين، الخميس، وقوف روسيا وراء هجمات إلكترونية استهدفت هذا الأسبوع أنظمة التبريد في متاجر كبرى بعدد من الدول الأوروبية، واصفا الاتهامات الموجهة إلى موسكو بأنها "عبثية".
وسجلت متاجر للمواد الغذائية في تسع دول أوروبية على الأقل ارتفاعا حادا في درجات الحرارة داخل ثلاجاتها، ما اضطرها إلى التخلص من أغذية تُقدر قيمتها بمئات الملايين من الدولارات. وحذر الاتحاد الأوروبي من احتمال وجود محاولة متعمدة لتعطيل إمدادات الغذاء في القارة.
ونقلت وسائل إعلام روسية رسمية عن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قوله إن "هذه تصريحات عبثية، وهي كالعادة لا تستند إلى أي حجة أو دليل".
وأضاف: "بات توجيه اتهامات لا أساس لها إلى بلدنا والزج به في كل شيء أشبه بنهج ثابت في الدول الأوروبية، للأسف. وأود أن أؤكد مجددا أن هذا الاتهام عبثي تماما".
وأبلغت متاجر كبرى في بلجيكا وإستونيا وفنلندا وإيرلندا وإيطاليا ولوكسمبورغ وهولندا والبرتغال والسويد عن أعطال في أنظمة التبريد هذا الأسبوع.
وكانت فرنسا قد تعرضت لهجوم إلكتروني كبير الشهر الماضي.
وتحذر دول أوروبية، خلال الأشهر الأخيرة، من تزايد أعمال التخريب التي تنسبها إلى روسيا، بالتزامن مع استمرار الحرب التي تشنها موسكو على أوكرانيا منذ نحو خمس سنوات.
وتتهم دول غربية روسيا بشن هجمات سيبرانية متكررة، ازدادت وتيرتها منذ بدء الهجوم الروسي واسع النطاق على أوكرانيا عام 2022، فيما تنفي موسكو باستمرار هذه الاتهامات.