أغلقت مراكز الاقتراع في الولايات المتحدة، الثلاثاء، مع ختام انتخابات التجديد النصفي التي ستكون حاسمة لما تبقى من الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب.
وقد يفقد الجمهوريون الأغلبية في الكونغرس لصالح الديمقراطيين، مما قد يؤدي إلى تقييد صلاحيات ترامب.
وكانت أجزاء من ولايتي إنديانا وكنتاكي أولى المناطق التي أغلقت مراكز الاقتراع فيها عند السادسة مساء بالتوقيت المحلي، بينما تتوالى إغلاقات مراكز الاقتراع عبر المناطق الزمنية الست في الولايات الخمسين المشاركة في الانتخابات، لتكون ولاية ألاسكا في أقصى الغرب، آخرها إغلاقا.
وساد التفاؤل الحذر صفوف الديمقراطيين وهم يراقبون الجمهوريين يضخون عشرات الملايين من الدولارات في المرحلة الأخيرة من الحملة الانتخابية داخل ولايات ودوائر، كان ترامب قد فاز بها بسهولة قبل عامين.
وعمت أجواء من عدم اليقين، في أعقاب عام حاول فيه ترامب التدخل في كيفية إدارة الولايات لانتخاباتها، وشكك في نزاهة النتائج في حال خسارة الجمهوريين.
وكان ملايين الأميركيين أدلوا بأصواتهم بالفعل، حيث تجاوزت نسبة الإقبال في التصويت المبكر نظيرتها في آخر انتخابات للتجديد النصفي لعام 2022.
وعلى عكس تصريحات ترامب المتواصلة حول التزوير الانتخابي، سارت عمليات التصويت حتى الآن وسط عقبات قليلة نسبيا.
وبحلول بعد ظهر يوم الانتخابات، كانت أكبر العقبات التي أثرت على سير الاقتراع مرتبطة بالأحوال الجوية، حيث أدت الفيضانات في ولاية فلوريدا وأجزاء من أجهزة الجنوب الغربي إلى تغيير مواقع بعض مراكز الاقتراع واتخاذ تدابير طوارئ أخرى.
كما تسبب عطل في أجهزة مسح أوراق الاقتراع الضوئية في تأخير فرز الأصوات.
وتجرى المنافسة في هذه الانتخابات على جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435، إلى جانب 35 مقعدا من أصل 100 في مجلس الشيوخ، وهو الغرفة الثانية للمجلس التشريعي الأميركي (الكونغرس).
وتشير استطلاعات الرأي إلى إمكانية فوز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلس النواب، بينما لا تزال الصورة غير واضحة في مجلس الشيوخ.
ومن غير المتوقع صدور أولى النتائج الحاسمة والجوهرية قبل ساعات الصباح الأولى من يوم الأربعاء.