أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، موافقة إدارة الرئيس دونالد ترامب على صفقة محتملة لبيع 500 صاروخ من طراز "باتريوت" إلى أوكرانيا. في خطوة، لا تزال بحاجة إلى مصادقة الكونغرس.

وأوضح البيان الأميركي أن هذه الصفقة المحتملة من شأنها تعزيز قدرات كييف على مواجهة التهديدات الراهنة والمستقبلية، عبر تطوير منظومة دفاعها الجوي والصاروخي المتكامل.

غير أن البيان لم يحدد جدولا زمنيا للتسليم، مكتفيا بالإشارة إلى أن هذا البيع يدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي لواشنطن من خلال تعزيز أمن دولة شريكة تمثل ركيزة للاستقرار في أوروبا.

من جهته، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عبر منصة "إكس" أن عمليات التسليم قد تبدأ في غضون "بضع سنوات"، داعيا واشنطن إلى إيجاد حلول عاجلة للفترة التي تواجه فيها بلاده مخاطر حقيقية وتحتاج فيها إلى صواريخ "باك-3" الاعتراضية.

واقترح الرئيس الأوكراني أن تمد الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون أوكرانيا بصواريخ من مخزوناتهم الحالية، على أن يتم تعويضها لاحقا من خلال الصفقة الجديدة.

أخبار ذات صلة

توتر حاد.. واشنطن تعلق تسليم صواريخ "باتريوت" لأوكرانيا
أوكرانيا بلا دعم أميركي.. هل بإمكانها مواصلة الحرب؟

وتعد صواريخ "باتريوت" من أبرز الأسلحة التي تعتمد عليها كييف لاعتراض الطائرات المسيرة والصواريخ الروسية.

وفيما يتعلق بالتمويل، أوضحت الخارجية الأميركية أن تكلفة الصفقة ستُغطى عبر تبرعات من حلفاء أوكرانيا، وليس من أموال الخزانة الأميركية.

يأتي هذا الإعلان في أعقاب توترات شهدتها العلاقات الثنائية في وقت سابق من الشهر الجاري، بعد إبرام واشنطن اتفاقا لشراء وقود الديزل من روسيا.

وخلال تلك الفترة، اتهمت كييف إدارة ترامب بإبطاء وصولها إلى خدمات الإنترنت الفضائي وتعليق بعض عمليات تبادل المعلومات الاستخباراتية. غير أن حدة التوتر خفت بعد المحادثات التي أجراها زيلينسكي مع مبعوثين أميركيين في العاصمة النرويجية أوسلو يوم 20 أكتوبر الجاري.