وصلت امرأتان نمساوية وسويسرية إلى مدينة بنغازي شرقي ليبيا، بعد تحريرهما من الاختطاف والاحتجاز لأكثر من 18 شهرا في النيجر، وفق ما نقلته وكالة رويترز، الأربعاء، عن مصدرين رسميين.

وقال المصدران، اللذان طلبا عدم الكشف عن هويتيهما، إن الرهينتين وصلتا إلى بنغازي عقب إطلاق سراحهما، تمهيدا لتسليمهما إلى سلطات بلديهما بعد استكمال الإجراءات اللازمة.

وأضافا أن عملية تحرير المرأتين جرت تحت إشراف صدام حفتر، نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية، دون الكشف عن تفاصيل العملية أو الجهة التي كانت تحتجزهما.

وكانت المواطنة النمساوية، التي عرّفتها السلطات في بلادها باسم "إيفا جي"، وهي في السبعينيات من عمرها، قد اختُطفت في يناير 2025 بمدينة أغاديز الصحراوية وسط النيجر، حيث كانت تقيم منذ سنوات.

أخبار ذات صلة

النيجر.. مقتل 57 من عناصر الأمن في هجومين لـ"داعش"
لماذا تفشل إفريقيا في هزيمة الجماعات الإرهابية؟

ولم تكشف السلطات النمساوية عن هوية الجهة الخاطفة أو مطالبها، فيما احتُجزت المواطنة السويسرية في أبريل من العام نفسه، دون أن تعلن الخارجية السويسرية هويتها.

وتأتي عملية الإفراج في ظل تصاعد المخاطر الأمنية بمنطقة الساحل الأفريقي، حيث تواجه النيجر، إلى جانب مالي وبوركينا فاسو، هجمات تشنها جماعات مسلحة مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش.

وتشهد المنطقة منذ أكثر من عقد تمردا مسلحا امتدت تداعياته من شمال مالي إلى دول الجوار، وأسفر عن مقتل الآلاف ونزوح الملايين، وسط تزايد عمليات الاختطاف واستهداف الأجانب في بعض مناطق النيجر.