بحث وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الأربعاء، التوتر بين إثيوبيا وإريتريا، مؤكدا دعم واشنطن خفض التصعيد من جانب جميع الأطراف.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان نقلته رويترز، إن روبيو ناقش مع آبي أحمد التوتر مع إريتريا المجاورة، مضيفة أن "الوزير يدعم خفض التوتر من قبل جميع الأطراف".
من جانبه، وصف آبي أحمد الاتصال بأنه مثمر، وقال إنه تناول قضايا ثنائية وإقليمية ومتعددة الأطراف ذات اهتمام مشترك، وفق وكالة الأنباء الإثيوبية.
وأضاف أن المحادثات تعكس التزام البلدين بتحويل علاقتهما الممتدة إلى شراكة أكثر استراتيجية وعملية، مرحبا بتأكيد استمرار الدعم الأميركي لإثيوبيا وتعزيز التعاون بين الجانبين.
ويأتي الاتصال وسط تصاعد التوتر على الحدود.
وكانت إثيوبيا وإريتريا قد أبرمتا اتفاق سلام عام 2018، وساندت القوات الإريترية الحكومة الإثيوبية خلال حرب تقراي بين عامي 2020 و2022، قبل أن تتدهور العلاقات مجددا.