كشفت يوليا مندل، المتحدثة السابقة باسم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أنها مُنعت من دخول البرلمان الأوروبي حيث كان من المقرر أن تلقي كلمة فيه، وذلك على خلفية عقوبات فرضتها عليها الرئاسة الأوكرانية قبل أيام.

 وأوضحت يوليا مندل (40 عاما)، الأربعاء، أنها شغلت منصب المتحدثة الإعلامية باسم زيلينسكي من عام 2019 حتى عام 2021، أي قبل أشهر قليلة من بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

وبعد ذلك تحولت إلى واحدة من أشد المنتقدين للرئيس الأوكراني، واصفة إياه في مقابلة سابقة مع مقدم البرامج الأميركي تاكر كارلسون بأنه "أحد أكبر العقبات أمام السلام".

وكانت الرئاسة الأوكرانية قد أعلنت الأحد فرض عقوبات على مندل وآخرين، متهمة إياهم بنشر "معلومات مضللة ودعاية روسية"، وهي التهم التي نفتها مندل.

أخبار ذات صلة

مفاوضات تحت النار.. هل تعود موسكو وكييف إلى الطاولة؟
البرلمان الأوروبي يستبدل محرك "غوغل" لتعزيز السيادة التقنية

وقالت مندل في منشور على منصة إكس: "في يوم إلقاء كلمتي، مُنعت من دخول البرلمان الأوروبي"، عازية ذلك إلى العقوبات المفروضة عليها قبل أيام.

وأضافت: "لكن الكلمة ستُلقى على أي حال، لأنني أعلم أنني أمثل شريحة واسعة من المجتمع تتوق إلى السلام وترغب في أن يُسمع صوتها".

وكان من المقرر أن تتحدث مندل في فعالية ينظمها حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف، وفق ما ذكرته وسائل إعلام أوكرانية.

ولم يصدر عن الرئاسة الأوكرانية أو البرلمان الأوروبي أي تعليق على تصريحات مندل، كما لم يتضح بعد ما إذا كان هذا الإجراء مرتبطا بالعقوبات الأوكرانية.