نفى وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز، وجود أي نوع من الممفاوضات حاليا أو خطط مستقبلية للمحادثات مع الولايات المتحدة، التي تشهد علاقات بلاده معها توترات مستمرة منذ عقود.
وأشار وزير خارجية كوبا، إلى أن بلاده تواصل إبداء الرغبة في البقاء على اتصال، لكن دون إحراز أي تقدم في ظل ما وصفه بـ"الحصار الخانق"، الذي تسبب في خسائر اقتصادية قفزت 7 بالمئة خلال العام الماضي لتصل إلى 8.1 مليار دولار.
وقال برونو رودريغيز للصحفيين في مؤتمر صحفي بالعاصمة الكوبية هافانا، إن الخسائر المالية التي يتكبدها الاقتصاد الكوبي تضخمت في الأشهر الأولى من عام 2026، بعد أن فرضت إدارة دونالد ترامب حصارا نفطيا على الجزيرة، أدى إلى تدمير الإنتاج تقريبا وتسبب في انقطاعات للكهرباء على مستوى البلاد تمتد الآن لأيام متتالية.
وأضاف أن الحصار لا يعاقب الحكومة فقط، بل يعاقب كل شخص في الجزيرة، مع انقطاع الكهرباء لساعتين أو 3 ساعات فقط في اليوم أو أقل، وتلف الطعام، والحرارة التي تجعل النوم مستحيلا، والأطفال الذين يؤدون واجباتهم المدرسية في ظلام شبه دامس.
تعتبر الولايات المتحدة الحكومة الكوبية مصدر قلق للأمن القومي، وتقول إن الحصار وتشديد العقوبات ضروريان لإجبار الحكومة الشيوعية على التغيير، وتتهم واشنطن حكومة كوبا بتقييد الحقوق الاقتصادية وحقوق الإنسان.