أسقط قاض عسكري، اعترافا رئيسيا أدلى به خالد شيخ محمد، العقل المدبر المعلن لهجمات 11 سبتمبر، في ضربة قوية للسلطات الفيدرالية قد تعرقل القضية التي طال انتظارها بالفعل، بحسب ما أفادت به صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية، الجمعة.
وكتب قاضي المحكمة الابتدائية المقدم مايكل شراما، في حكم مفاجئ، أن تصريحات خالد شيخ محمد التي أدلى بها للمحققين في عام 2007، "لم تكن طوعية"، مما دفعه إلى استبعاد اعترافاته من القضية، وفقا لمصادر مطلعة على محتويات الحكم نقلت عنها "نيويورك بوست".
ولم يعلن الجيش الأميركي القرار علنا، مستشهدا بـ"مراجعة أمنية".
ويأتي هذا القرار بعد أيام فقط من تحديد القاضي المقدم شراما موعد محاكمة خالد شيخ محمد في يونيو 2028، مع اقتراب الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر 2001، التي أسفرت عن مقتل ما يقرب من 3000 شخص.
وقال رئيس المدعين العسكريين المشرفين على القضية، الأدميرال آرون سي. روغ، لصحيفة نيويورك تايمز، الجمعة، إنه سيراجع الحكم وسيتخذ قريبا قرارا بشأن ما إذا كان سيستأنفه في المستقبل القريب.
وقد يهدد أي استئناف بتأخير القضية التي طال أمدها مرة أخرى، وسط مخاوف عائلات ضحايا 11 سبتمبر، من أن يموت خالد شيخ محمد خلف القضبان، قبل إدانته في محكمة قانونية.