تعتزم الولايات المتحدة إرسال حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن" إلى الشرق الأوسط، في خضم الحرب مع إيران واستمرار العمليات العسكرية الأميركية في المنطقة، وفق ما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، الخميس.
وقالت الصحيفة الأميركية إن الحاملة الجديدة ستتولى مهام حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، التي أمضت فترة انتشار طويلة ومكثفة ضمن عملية "الغضب الملحمي" ضد إيران.
ويعني ذلك أن الخطوة تأتي ضمن عملية تناوب وإحلال للحاملات، وليست بالضرورة إضافة حاملة ثانية إلى القوة الموجودة حالياً في المنطقة.
وأفاد التقرير بأن "لينكولن" أمضت أكثر من 250 يوما في الانتشار، بينها نحو 200 يوم متواصل في البحر من دون زيارة ميناء، وسط تزايد المخاوف بشأن إنهاك الطاقم وظروف المعيشة على متنها.
وأثارت أوضاع الحاملة انتقادات من أعضاء في الكونغرس، بعد تقارير تحدثت عن نقص بعض الإمدادات، ومشكلات تتعلق بالمياه والسلامة والصحة النفسية وتعطل وصول البريد إلى البحارة.
وكانت عملية التناوب مقررة مسبقاً، إلا أن الضغوط التي يواجهها طاقم "لينكولن" سرّعت تسليط الضوء عليها.
وشوهدت "جورج واشنطن"، التي كانت منتشرة في منطقة المحيط الهادئ، أثناء عبورها مضيق ملقا، تمهيدا لتولي المهام القتالية والأمنية في نطاق القيادة المركزية الأميركية.