قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الإثنين، إن فرنسا وسلطنة عمان تعملان معا على خفض التصعيد في الشرق الأوسط وستتعاونان مع شركائهما في إزالة الألغام من مضيق هرمز.
وكتب ماكرون على منصة "إكس" بعد لقائه مع سلطان عمان هيثم بن طارق في قصر الإليزيه "قررنا التعاون، بالتنسيق مع شركائنا، في إزالة الألغام من المضيق من أجل تأمين الطرق البحرية وضمان حرية المرور دون شروط عبر مضيق هرمز".
وفي وقت سابق من الإثنين،نفى وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي وجود "لبس" بشأن مسألة رسوم هرمز، مؤكدا أن السلطنة لا تؤيد فرض مثل هذه الرسوم على عبور السفن التزاما بقواعد القانون الدولي وضمانا لحرية الملاحة.
وأكد البوسعيدي في مقابلة مع إذاعة "مونت كارلو" الدولية، الإثنين، على ضرورة بقاء الملاحة في مضيق هرمز "آمنة وسليمة وحرة للجميع".
وذكر أن مسؤولية التأكد من خلو مضيق هرمز وخطوط الملاحة المعتمدة دوليا من أي محاذير مرتبطة بالألغام تقع أساسا على عاتق إيران، وفق ما فهم من مذكرة التفاهم.
كما أكد انفتاح سلطنة عمان على المساهمة ضمن الجهود الإقليمية والدولية "متى طلب ذلك".
وفي ذات السياق، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، عبر حسابه على منصة "إكس" اليوم الإثنين، إن إيران وعُمان عقدتا أول اجتماع للجنة المشتركة المعنية بمضيق هرمز في مسقط.
وأوضح غريب آبادي أن الجانبين تبادلا وجهات النظر حول الحقوق السيادية للدولتين المشاطئتين لمضيق هرمز فضلا عن إدارته في المستقبل، وذلك وفقا للاتفاق المؤقت الذي وقعته طهران وواشنطن هذا الشهر.
ومن جهة أخرى، أظهرت بيانات من شركة "كيبلر" لتتبع السفن وتدفقات السلع، أن حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز الاستراتيجي لا تزال تمثل جزءا بسيطا من مستوياتها قبل الحرب.
ووفقا لبيانات الشركة، عبرت 124 سفينة شحن وطاقة المضيق منذ يوم الخميس الماضي.
وحسب شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية، فإن هذا المعدل المسجل على مدار 4 أيام تقريبا يعادل حجم الحركة اليومية المعتادة قبل اندلاع الحرب، حيث كان يعبر المضيق أكثر من 100 سفينة يوميا.