أصبح الوضع أكثر صعوبة بمرور الوقت في فنزويلا، حيث يقوم الناس بالحفر بين أنقاض المنازل والمباني السكنية المنهارة بعد 3 أيام من الزلزالين المدمرين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة، مع العلم أن الوقت ينفد للعثور على ناجين.

وأعلنت السلطات ليل الجمعة أنها ستمنع الوصول إلى لا غويرا، مركز الدمار، حيث بدأت الفوضى وحركة مرور السيارات في عرقلة جهود البحث.

وقال المسؤولون إن أي شخص يريد الدخول سيتعين عليه ال ن الحصول على تصاريح رسمية، لكنهم لم يقدموا سوى القليل من التفاصيل بشأن من سيسمح له بالدخول.

ويقوم مواطنو فنزويلا بالبحث عن أحبائهم بأيديهم في ظل ندرة رجال الإنقاذ الحكوميين، مع ارتفاع عدد قتلى الزلزالين اللذين وقعا يوم الأربعاء إلى 920 قتيلا على الأقل وأكثر من 51 ألف مفقود.

أخبار ذات صلة

فنزويلا..920 قتيلا وأكثر من 50 ألف مفقود جرّاء زلزالين قويين
فنزويلا.. ارتفاع حصيلة الوفيات في الزلزالين إلى 589 قتيلا
قبل وبعد.. صور فضائية تظهر مناطق "محاها" زلزالا فنزويلا
فنزويلا.. 235 قتيلا والأنين يتردد تحت الأنقاض

وأفاد الناس برؤية عددا قليلا من فرق الإنقاذ الحكومية في المناطق الأكثر تضرراً، على الرغم من أن السلطات أظهرت صورة لاستجابة حكومية قوية.

تعتبر وكالات الإغاثة أن أول 48 إلى 72 ساعة هي إطار زمني حاسم لانتشال أشخاص أحياء، على الرغم من أنه يمكن تمديد ذلك إذا كان لديهم إمكانية الوصول إلى الغذاء والماء.

وقال خورخي رودريغيز، رئيس الجمعية الوطنية: "كل شخص يتم إنقاذه هو معجزة. لن نخفي أي شيء على الإطلاق عن حجم هذه المأساة".