أعلنت القيادة الوسطى الأميركية "سنتكوم" أنها بدأت، الأربعاء، تنفيذ ضربات إضافية ضد أهداف متعددة داخل إيران، مؤكدة أن العمليات تأتي "دفاعا عن النفس" وبأوامر مباشرة من القائد الأعلى، ردا على ما وصفته بـ"العدوان الإيراني غير المبرر والمستمر".

وقالت "سنتكوم" إن الضربات انطلقت عند الساعة 5:15 مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، في وقت أفادت فيه وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في مدينتي ميناب وسيريك جنوب البلاد، إلى جانب تفعيل أنظمة الدفاع الجوي غرب العاصمة طهران وفي منطقة عسلوية.

وفي في وقت سابق، أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الضربات المقبلة ضد إيران ستكون "قوية وواضحة"، مشيرا إلى أن العمليات العسكرية قد تمتد إلى ليلة ثانية.

أخبار ذات صلة

ليلة الحسم.. الجيش الأميركي يرفع سقف التهديد لإيران
"الوقت ينفد".. تفاصيل مواقف إيران التي "أحبطت ترامب"
واشنطن وطهران.. مسار المفاوضات

 وقال هيغسيث خلال زيارة لمقر القيادة المركزية الأميركية في تامبا بولاية فلوريدا: "إذا لم يبرموا اتفاقا، فسوف نضربهم بقوة"، مضيفا أن القيادة المركزية تنفذ المهمة "أفضل من أي طرف آخر في العالم".

وشدد وزير الحرب الأميركي على أن الهدف الأساسي للعمليات هو ضمان "عدم حصول إيران أبدا على سلاح نووي"، مؤكدا أن البنتاغون يعمل على توفير كل ما تحتاجه القيادة المركزية لإنجاز المهمة.

وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب يتابع سير العمليات بشكل مباشر، وأن الإدارة الأميركية "تركز كأشعة الليزر" على تحقيق الأهداف العسكرية والاستراتيجية المحددة.

وتأتي هذه التطورات بعد ساعات من تهديد ترامب بتوجيه ضربات جديدة إلى إيران إذا لم تتوصل إلى اتفاق، في تصعيد ينذر بتوسيع نطاق المواجهة العسكرية في المنطقة.