زار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون المدمرة البحرية "كانغ كون" للإشراف على اختبار ملاحة، حسبما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الرسمية في البلاد، السبت.
وأكد كيم ضرورة تعزيز قدرة بحرية كوريا الشمالية على ردع حرب نووية.
وشدد على "أهمية تطوير القوات البحرية بسرعة، لتصبح قوة قادرة على تولي مسؤولية جزء من الردع النووي للحرب بشكل موثوق".
كما قال كيم إن "بناء أسطول بحري قادر على توجيه ضربة قاضية إلى الأعداء فوق الماء وتحتها، يمثل هدفا أساسيا لخطة تطوير الدفاع الحالية للحزب الحاكم لمدة 5 سنوات".
وأظهرت صور نشرتها الوكالة أن الزعيم الكوري الشمالي زار السفينة برفقة كبار المسؤولين وابنته جو آي.
ويأتي ذلك مع إعلان بكين وبيونغ يانغ أن الرئيس الصيني شي جين بينغ سيزور كوريا الشمالية الإثنين والثلاثاء، بعدما استضاف شي قمتين متتاليتين مع الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين خلال شهر مايو الماضي.
وفي السنوات الأخيرة، تعهد كيم تعزيز القدرات البحرية لكوريا الشمالية، وفي مايو من العام الماضي أشرف على الإطلاق الفاشل للمدمرة "كانغ كون"، التي أُصلحت لاحقا وأعيد إطلاقها بعد شهر.