نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين إيرانيين ووسطاء عرب قولهم إن طهران تسعى، في استراتيجيتها التفاوضية مع الولايات المتحدة، إلى تحقيق هدفين متداخلين، عبر الحصول على انفراجة مالية لاقتصاد يرزح تحت ضغوط شديدة، من دون تقديم تنازلات كافية في برنامجها النووي.

وقال المسؤولون إن إيران تسعى إلى تخفيف أزمتها الاقتصادية عبر استعادة السيطرة على جزء من أصولها المجمّدة لدى الغرب، التي تُقدَّر بنحو 100 مليار دولار، إضافة إلى استعادة إمكانية الوصول إلى أسواق النفط العالمية، من دون تقديم تنازلات في برنامجها النووي تسمح للرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعلان النصر.

أخبار ذات صلة

الأصول المجمدة.. هذا هو المبلغ الذي تسعى إيران للإفراج عنه
عودة جزئية للإنترنت في إيران.. والقضاء يعاقب من أمر بإعادته

وتشير الصحيفة إلى أن إيران تجاهلت، إلى حد كبير، الضربة الأميركية الأخيرة التي قُتل فيها عدد من عناصر الحرس الثوري الإيراني، واستمرت في المفاوضات يوم الثلاثاء.

كما بعثت إيران بإشارة مفادها أن الضربات لن تؤدي إلى تعطيل المفاوضات. وبقي كبير المفاوضين الإيرانيين، محمد باقر قاليباف، في قطر يوم الثلاثاء لإجراء محادثات، بعدما وصل إليها قبل يوم.

وقال المسؤولون للصحيفة إن إيران أخرت الإعلان عن مقتل عدد من أفراد الحرس الثوري الإيراني في الضربة، بهدف إبقاء المحادثات على مسارها.

وكان قاليباف قد وصل إلى قطر قبل يوم لمعالجة النقاط العالقة، بما في ذلك الأموال الإيرانية المجمّدة والتفاصيل المتعلقة بإعادة فتح المضيق، بحسب المسؤولين.

واشنطن ترفع سقف التحذيرات بشأن أمن مضيق هرمز