أعلنت الولايات المتحدة تعليق مشاركتها في "مجلس الدفاع المشترك الدائم" مع كندا، في خطوة تعكس تصاعد التوتر بين البلدين على خلفية الإنفاق العسكري والعلاقات التجارية.
وقال مساعد وزير الدفاع الأميركي ألبريدج كولبي إن "البنتاغون" قرر تعليق مشاركته في المجلس، معتبرا أن كندا "فشلت في إحراز تقدم موثوق به في التزاماتها الدفاعية".
ويعد المجلس، الذي أُنشئ عام 1940، هيئة استشارية مشتركة تضم مسؤولين عسكريين ومدنيين من البلدين لبحث قضايا الدفاع المشترك.
وتأتي الخطوة بعد أشهر من ضغوط مارسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الحلفاء لزيادة الإنفاق العسكري، إلى جانب فرض رسوم جمركية على كندا وتصريحات متكررة دعا فيها إلى ضمها كـ"الولاية الأميركية الـ51".
وكان رئيس الوزراء الكندي مارك كارني قد أعلن خطة لاستثمار 500 مليار دولار كندي في قطاع الدفاع خلال السنوات العشر المقبلة.