أبلغ البيت الأبيض الكونغرس الأميركي في رسالة رسمية أنه يعتبر الحرب مع إيران "منتهية"، رغم استمرار وجود قوات أميركية في المنطقة، بحسب وكالة أسوشيتد برس.
وتعني هذه الخطوة عمليا تجاوز الرئيسدونالد ترامب للموعد النهائي القانوني المحدد في الأول من مايو للحصول على موافقة الكونغرس على استمرار العمليات العسكرية، وهو موعد كان متوقعا أن يمر دون تحرك من النواب الجمهوريين الذين فضلوا ترك القرار للرئيس.
وبموجب الدستور الأميركي، يملك الكونغرس وحده سلطة إعلان الحرب، غير أن قانون صلاحيات الحرب الصادر عام 1973 يمنح الرئيس حق تنفيذ عمليات عسكرية محدودة في حالات طارئة، على أن يحصل على تفويض تشريعي إذا تجاوزت العمليات 60 يوما.
وتنتهي هذه المهلة الجمعة، إلا أن وزير الحرب بيت هيغسيث اعتبر أن احتساب الأيام متوقف بسبب الهدنة القائمة.
وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية لوكالة فرانس برس إن "العمليات القتالية التي بدأت في 28 فبراير انتهت، ولم يسجل أي تبادل للنيران بين القوات المسلحة الأميركية وإيران منذ ليل 7 أبريل".
في المقابل، أفادت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء بأن طهران قدمت أحدث مقترحاتها للتفاوض إلى باكستان، بصفتها وسيطا في المباحثات مع الولايات المتحدة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وأبدى ترامب تحفظه على هذا المقترح، قائلا: "هم يريدون التوصل إلى اتفاق، وأنا لست راضيا عنه، لذا سنرى ما الذي سيحدث"، دون أن يوضح أوجه القصور فيه.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر في المنطقة، خاصة مع إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط والغاز المسال عالميا، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة.
وفي خضم جمود المفاوضات، واصل الطرفان رفع سقف مواقفهما، إذ أكد رئيس السلطة القضائية في إيران غلام حسين محسني إيجئي، أن بلاده منفتحة على التفاوض لكنها ترفض فرض سياسات عليها تحت التهديد.