جرى اتهام الرجل الذي تقول السلطات الأميركية إنه حاول اقتحام حفل عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض بأسلحة وسكاكين، بمحاولة اغتيال الرئيس دونالد ترامب.
ومثل الرجل أمام المحكمة الإثنين، لمواجهة اتهامات فيما يتعلق بالمواجهة الفوضوية التي أدت إلى إطلاق أعيرة نارية، وإجلاء ترامب من المسرح واختباء الضيوف للاحتماء تحت طاولاتهم.
وتم احتجاز كول توماس ألين بعد إطلاق النار مساء السبت وتم توجيه الاتهام إليه في محكمة اتحادية في واشنطن. وتقول السلطات إن ضابطا يرتدي سترة مقاومة للرصاص أصيب برصاصة في السترة، لكن من المتوقع أن يتعافى.
ويمثل ألين الذي ينحدر من مدينة تورانس بولاية كاليفورنيا، محامون تابعون للحكومة، وجلس بجانبهم في المحكمة مرتديا زي السجن الأزرق.
كما تم اتهام الرجل بنقل سلاح ناري وذخيرة بين الولايات وإطلاق سلاح ناري أثناء جريمة عنيفة. ولم يرد على التهم التي وجهت إليه.
وقام القاضي بتعيين اثنين من مساعدي الدفاع العام لتمثيل ألين. وأشارت أحداهما وتدعى تيزيرا بي، إلى أن ألين ليس لديه سجل إجرامي و"يفترض أنه بريء في الوقت الحالي".
ولم يكشف ممثلو الادعاء عن الدافع وراء ارتكاب الجريمة، ولكن في رسالة أطلعت عليها وكالة أسوشيتد برس وتقول السلطات إن ألين أرسلها إلى أفراد عائلته الأسرة قبل دقائق من الهجوم، أشار ألين إلى نفسه على أنه "قاتل اتحادي صديق"، وأشار بشكل متكرر إلى الرئيس الجمهوري دون تسميته، وألمح إلى مظالم بشأن مجموعة من تصرفات إدارة ترامب.