أعدمت إيران، الأحد، رجلا بعد إدانته بالانتماء إلى جماعة محظورة، وتورطه في هجمات على قوات الأمن في جنوب شرق البلاد، حسبما أعلنت السلطة القضائية.

وأفاد موقع "ميزان أونلاين" التابع للسلطة القضائية أن عامر رامش اعتُقل خلال عملية لمكافحة الإرهاب في منطقة بيرسهراب بمدينة جابهار في محافظة سيستان وبلوشستان.
 
ولم يتضح بعد متى تم اعتقاله أو تاريخ صدور الحكم بحقه.
ودين رامش بتهمة "التمرد المسلح عبر تفجيرات وكمائن استهدفت القوات العسكرية"، بالإضافة إلى انتمائه إلى جيش العدل، وهي جماعة مسلحة محظورة في البلاد.
 
وقضت محكمة بإعدامه، وأيدت المحكمة العليا الحكم لاحقًا بعد طعن قدمه محاميه، وفقًا للسلطة القضائية.
 
وقالت السلطة القضائية: "نُفذ حكم الإعدام بحق عامر رامش فجر اليوم".
 
ويُعد إعدام رامش الأحدث ضمن عدد متزايد من الإعدامات منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، بحسب وكالة فرانس برس.

أخبار ذات صلة

تضييق واعتقال للأهل.. النظام الإيراني يلاحق "معارضي المنفى"
إعدام جديد في إيران لمعارض.. والنظام يكتب "التهمة.. التجسس"
وأعلنت السلطة القضائية الإيرانية، السبت، إعدام رجل بتهمة تنفيذ "مهمة" لمصلحة جهاز الاستخبارات الإسرائيلي خلال احتجاجات يناير.
 
وتعد إيران ثاني أكثر دولة في العالم تنفيذًا لحكم الإعدام بعد الصين، بحسب منظمات حقوقية من بينها منظمة العفو الدولية.
 
وتُعتبر محافظة سيستان وبلوشستان، المتاخمة لباكستان وأفغانستان، بؤرة توتر منذ مدة طويلة، إذ تشهد اشتباكات بين قوات الأمن الإيرانية وجماعات مسلحة.
 
وتُعد هذه المحافظة، التي تضم أقلية سنية كبيرة من البلوش، من أفقر مناطق إيران ذات الأغلبية الشيعية.

أخبار ذات صلة

بين الهدنة والسلام.. صراع الأجنحة في إيران يحدد المصير
50 يوما من الحجب.. عزلة إيران الرقمية تضغط على الداخل