قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، إن إزالة اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب من طهران يعد "شرطا أساسيا" لإنهاء الحملة العسكرية في إيران.
وأضاف كاتس في بيان بمناسبة ذكرى الهولوكوست أن "المواد المخصبة يمكن أن تستخدم كأساس لمحاولة إعادة تشغيل المشروع النووي".
وأكد المسؤول الإسرائيلي أن "الولايات المتحدة وإسرائيل حددتا إزالة هذه المواد من إيران كشرط أساسي لإنهاء الحملة"، وفق ما نقلته صحيفة "جيوروزاليم بوست".
والإثنين، نقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن مسؤول أميركي ومصادر مطلعة أن الولايات المتحدة طلبت من إيران وقف تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاما، وذلك خلال جولة المفاوضات التي استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد مطلع الأسبوع الجاري.
لكن طهران رفضت العرض الأميركي، واقترحت فترة تعليق أقصر تمتد لخمس سنوات.
وبحسب المصدرين، طلبت الولايات المتحدة من إيران أيضا إخراج كل اليورانيوم عالي التخصيب من البلاد. وقال الإيرانيون إنهم سيوافقون بدلا من ذلك على "عملية مراقبة لخفض درجة التخصيب".
وفي سياق متصل، أكد مسؤول أميركي لـ"أكسيوس" أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة بين واشنطن وطهران، مشيرا إلى وجود "تقدم" في الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الأزمة الراهنة.
وأوضح الموقع أن قضية التخصيب ومصير مخزون اليورانيوم الحالي تظلان العقبة الرئيسية التي تحول دون إبرام الصفقة حتى الآن.
وبعد تعثر جولة مفاوضات استمرت 21 ساعة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشديد الضغوط على طهران عبر فرض حصار على مضيق هرمز، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تصعيد كبير يهدف إلى انتزاع تنازلات إيرانية في الملف النووي.