في مشهد اتسم بالعنف، احتج عسكري أميركي سابق على خوض بلاده حربا في إيران "من أجل إسرائيل"، قبل أن يخرجه رجال الأمن بالقوة من قاعة داخل مبنى مجلس الشيوخ، الأربعاء.

وتظهر مقاطع فيديو متعددة أن برايان ماكغينيس وقف وبدأ بالصراخ خلال جلسة استماع لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، وأن الضباط سارعوا إلى الإمساك به وأخرجوه من القاعة بالقوة.

وأثناء اعتقاله، علقت يد ماكغينيس في إطار باب القاعة، مما أدى إلى إصابته.

وكان ماكغينيس يحتج على الحرب الأميركية على إيران، صارخا: "أميركا لا تريد إرسال أبنائها وبناتها إلى الحرب من أجل إسرائيل. لا أحد يريد القتال من أجل إسرائيل".

وفي الفيديو يبدو السيناتور تيم شيهي، الجمهوري عن ولاية مونتانا، يساعد شرطة الكابيتول في اعتقال المحتج.

وماكغينيس (44 عاما) من ولاية كارولينا الشمالية، وهو مرشح لمجلس الشيوخ الأميركي عن حزب الخضر، علما أنه جندي سابق في مشاة البحرية، وفقا لموقع حملته الانتخابية.

ويظهر مقطع فيديو آخر نشر على حسابه بمنصة "إكس"، ماكغينيس واقفا أمام مبنى الكابيتول صباح الأربعاء قبيل جلسة الاستماع، ويقول إنه "هنا في واشنطن العاصمة، يحاول التعبير عن رأيه ضد مجلس الشيوخ، ليسألهم عن إرسال البلاد إلى الحرب".

ويضيف في الفيديو: "لكل من يشعر بخيبة أمل وخيانة من حكومتنا، لستم وحدكم".

ويواجه العسكري السابق تهما بالاعتداء على ضابط شرطة، ومقاومة الاعتقال، والتجمهر، وعرقلة سير العمل، والتظاهر غير القانوني، وفقا لتقارير صحفية أميركية.