حدد الجيش الأميركي، أمس الثلاثاء، هويات 4 من أوائل الجنود الأميركيين الذين قُتلوا في الحرب على إيران.

وحذرت إدارة الرئيس دونالد ترامب من سقوط مزيد من القتلى والجرحى الأميركيين مع احتدام الصراع.

ومن بين 6 جنود أميركيين لقوا حتفهم حتى الآن، كان الأربعة أعضاء في وحدة قوات الاحتياط التابعة للجيش في ولاية أيوا.

وقال الجيش، أمس الثلاثاء، إن الأربعة قتلوا يوم الأحد عندما اصطدمت طائرة مسيرة بمنشأة عسكرية أميركية في ميناء الشعيبة بالكويت.

وقال البنتاغون إن الأربعة تتراوح أعمارهم بين 20 و42 عاما وكانوا يخدمون في قيادة الدعم 103 من دي موين بولاية أيوا، وهي جزء من عمليات الإمداد العالمية للجيش.

وحدد الجيش هويات الجنود الأربعة من قوات الاحتياط وهم:

  • الكابتن كودي إيه. كورك (35 عاما) من ونتر هافن بولاية فلوريدا.
  • السرجنت نواه إل. تيجنز (42 عاما) من بلفيو بولاية نبراسكا.
  • السرجنت نيكول إم. أمور (39 عاما) من وايت بير ليك في مينيسوتا.
  • السرجنت ديكلان جيه. كودي (20 عاما) من ويست دي موين بأيوا.

وعبر الجنرال تود إرسكين، قائد قيادة دعم المسرح 79، في بيان له عن "تعازيه الحارة" لأقارب وأفراد الوحدة التابع إليها الأربعة.

وحذر ترامب ومسؤولون كبار آخرون من سقوط مزيد من القتلى في صفوف الجيش الأميركي بسبب الصراع مع إيران التي ترد على الضربات الأميركية والإسرائيلية بشن هجمات.

وقالت القيادة المركزية للجيش الأميركي أمس الثلاثاء إن إيران أطلقت حتى الآن أكثر من 500 صاروخ باليستي وما يزيد على ألفي طائرة مسيرة في هجماتها على دول بالشرق الأوسط.

وخلال إحاطة مغلقة للمشرعين أمس الثلاثاء، تطرق كل من وزير الدفاع بيت هيغسيث والجنرال دان كين رئيس هيئة الأركان المشتركة ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف ووزير الخارجية ماركو روبيو إلى التهديدات التي تحيط بالقوات الأميركية.

وقال السناتور الديمقراطي كريس ميرفي "أخبرونا في تلك الغرفة أن المزيد من الأميركيين سيلقون حتفهم - وأنهم لن يتمكنوا من إيقاف هذه الطائرات المسيرة".

وقال مسؤولان لرويترز إن المنشأة في الكويت التي وقعت فيها الوفيات الأربع كانت محمية بجدران خرسانية مضادة للانفجارات لكنها لم تكن مزودة بسقف محصن.

وأضاف أحد المسؤولين، اللذين طلبا عدم الكشف عن هويتيهما، أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الدفاعات الجوية تعمل وقتها لكن يبدو أن الإنذار لم يصدر عند اقتراب الطائرة المسيرة.