قال رئيس مجلس النواب الأميركي الجمهوري، مايك جونسون، إن الهجوم الأميركي على إيران جاء كـ"عملية دفاعية" لأن إسرائيل كانت عازمة على التحرك بمفردها ضد طهران "سواء بدعم أميركي أو بدونه".

جاء ذلك بعد إحاطة سرية في الكابيتول يوم الإثنين تركت المشرعين في حالة من الغموض بشأن الهدف والتكلفة والخطوات التالية للعملية الأميركية ضد إيران.

وأشار جونسون إلى أن الرئيس دونالد ترامب واجه "قرارا صعبا للغاية"، بعدما تبين أن إيران ستنتقم فورا من الأفراد والممتلكات الأميركية.

من جهته، قال السيناتور الديمقراطي مارك وورنر، العضو البارز في لجنة الاستخبارات، إنه "لم يكن هناك تهديد وشيك للولايات المتحدة من قبل الإيرانيين، بل كان هناك تهديد لإسرائيل".

أخبار ذات صلة

ترامب: ستعرفون ردنا على مهاجمة سفارتنا في الرياض "قريبا"
ترامب: انسحابي من اتفاق أوباما منع إيران من امتلاك سلاح نووي

وقدم ماركو روبيو، وزير الخارجية، وبيت هيغسيث، وزير الدفاع، وآخرون إحاطة للمشرعين، لكن زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، تشارلز شومر، وصف إجاباتهم بأنها "غير كافية تماما".

ومن المتوقع أن تطلب إدارة ترامب تمويلا إضافيا من الكونغرس لتغطية تكاليف العملية، وفق ما ذكره المشرعون.