قالت السلطات التي تحقق في حادث إطلاق النار على مجموعة من الأشخاص في حانة بمدينة أوستن بولاية تكساس، والذي أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 14، إنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت الحرب في إيران هي الدافع وراء الهجوم.
وأظهرت صورة حصلت عليها رويترز جثة المسلح، الذي قتلته الشرطة، وهو يرتدي قميصا يحمل علم إيران ومكتوبا عليه كلمة "إيران" بالألوان الأخضر والأبيض والأحمر.
وقال مسؤول حكومي لرويترز إنه كان يرتدي أيضا سُترة عليها عبارة "الملك لله".
وقالت ليزا ديفيس رئيسة شرطة أوستن للصحفيين خلال مؤتمر صحفي، الإثنين: "أولويتنا هي إيجاد إجابات وفهم دوافع هذه الجريمة"، مشددة على أنه من السابق لأوانه تفسير دوافع المشتبه به.
وقال أليكس دوران، القائم بأعمال الوكيل الخاص المسؤول عن مكتب التحقيقات الاتحادي في سان أنطونيو، إن المكتب يحقق في أي صلات محتملة بالإرهاب، لكنه أشار إلى أن هذا مجرد واحد من "عدة مسارات أخرى" يبحثها المحققون.
وأضاف دوران "من الصعب دائما تحديد ما يدور في ذهن أي شخص ويدفعه لارتكاب هذا النوع من العنف".
وقال مسؤولو إنفاذ القانون إن المسلح لديه تاريخ من الأمراض العقلية، وفقا لتحديث داخلي من المركز الوطني لمكافحة الإرهاب اطلعت عليه رويترز.
ووفقا للتحديث الصادر عن مركز مكافحة الإرهاب، تم تحديد هوية مطلق النار على أنه ندياغا دياغني (53 عاماً)، وهو مواطن أميركي من أصل سنغالي.
وبحسب بيانات الأرشيف، شهدت الولايات المتحدة 407 حوادث إطلاق نار عشوائي العام الماضي.
تفاصيل الهجوم
وقالت ليزا ديفيس، قائدة شرطة أوستن، إن المهاجم قام بمراقبة الموقع عبر التجول عدة مرات حول المنطقة قبل أن يفتح النار من نافذة سيارته على رواد الحانة الجالسين في الشرفة.
وأضافت أنه ترجل من مركبته لاحقاً وواصل إطلاق النار عشوائياً على المارة في الشارع، ما أدى إلى سقوط ضحايا في موقعين متقاربين.
وتأتي الحادثة في ظل أجواء توتر أمني داخل الولايات المتحدة مع تصاعد المواجهة مع إيران، وسط مخاوف من تداعيات أمنية محتملة داخل الأراضي الأميركية.
ولاحقا، أعلنت الأجهزة الأمنية أن عناصر الشرطة أطلقوا النار على منفذ الهجوم وقتلوه فور وصولهم إلى المكان، فيما تم نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج، بعضهم في حالات خطيرة.