توعد الحرس الثوري الإيراني، الأحد، بإنزال "عقاب شديد وحاسم" بـ"قتلة" المرشد علي خامنئي، الذي أكدت وسائل إعلام رسمية إيرانية مقتله في أعقاب هجوم شنته الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال الحرس الثوري، في بيان، إنه يستنكر "الأعمال الإجرامية والإرهابية التي ارتكبتها حكومتا الولايات المتحدة والكيان الصهيوني"، مؤكدا أن "قتلة إمام الأمة سينالون عقابا شديدا يندمون عليه".
كما أصدرت الحكومة الإيرانية بيانا رسميا نعت فيه خامنئي، معتبرة مقتله "جرما عظيما"، ومتعهدة بأن "هذه الجريمة الشنيعة لن تبقى دون عقاب".
وأعلنت طهران حدادا وطنيا لمدة أربعين يوما، مع عطلة رسمية لسبعة أيام، داعية الإيرانيين إلى التماسك والوحدة.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن في وقت سابق مقتل خامنئي خلال الضربات الأخيرة، واصفا الحدث بأنه "أعظم فرصة للشعب الإيراني لاستعادة بلاده"، ومؤكدا استمرار "القصف المكثف والدقيق" لتحقيق ما وصفه بالسلام في الشرق الأوسط.